هاجم مستوطنون، اليوم الأحد، مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في قطف الزيتون ببلدة كفر مالك، شمال شرق مدينة رام الله، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أراضي المواطنين الواقعة غربي البلدة، وطاردت قاطفي الزيتون واعتدت عليهم بالضرب، في محاولة لمنعهم من استكمال موسم الحصاد والاستيلاء على حقولهم.

وفي سياق متصل، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمس السبت، 19 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في 7 محافظات بالضفة الغربية.

وتنوعت الاعتداءات بين الاعتداء الجسدي على المزارعين وإصابتهم، واعتقال أحد المواطنين أثناء قطف الزيتون، واحتجاز عائلات وتهديدها بالسلاح، فضلًا عن سرقة محاصيل ومعدات زراعية، وتحطيم مركبات وممتلكات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تجريف أشجار الزيتون وإتلاف مساحات من الأراضي الزراعية.

من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (أوتشا) أن اعتداءات المستوطنين على موسم قطف الزيتون تمثل «أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب»، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تفاقم معاناة المجتمعات الفلسطينية.

الأسئلة الشائعة

وقع الاعتداء في بلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله، عندما هاجم مستوطنون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون وأجبروهم على مغادرة أراضيهم

رصدت الهيئة أمس السبت 19 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في 7 محافظات بالضفة الغربية

شملت الاعتداءات الضرب والإصابة واعتقال أحد المواطنين واحتجاز عائلات وتهديدها بالسلاح وسرقة محاصيل ومعدات زراعية وتحطيم مركبات وممتلكات ومنع الوصول إلى الأراضي وتجريف أشجار الزيتون