يترقب أهالي عزبة هريدي بمنطقة زينهم بنطاق حي السيدة زينب، أعمال تطوير منطقتهم، عقب عمليات الحصر التي أجرتها الأجهزة التنفيذية لمحافظة القاهرة الأسابيع الماضية، وأكد عدد من الأهالي لـ “بوابة الأهرام”، أن المنطقة من المقرر أن تخضع للتطوير بحسب ما يتردد، لكنهم في حالة قلق من عملية التعويض، إذا ما بدأت محافظة القاهرة تطوير المنطقة بالفعل خلال الفترة المقبلة.
من جانبه طمأن اللواء محمد عبدالجليل، رئيس حي السيدة زينب، جميع أهالي المنطقة، مؤكدا في تصريح خاصلـ “بوابة الأهرام”، أنهم بالفعل أجروا فقط حصر بلوكات عزبة هريدي، الفترة الماضية، لافتا إلى أنه لم تصدر أي تعليمات أخرى بخصوص المنطقة غير عملية الحصر، وحال وجود تعويض، فعلى الأهالي أن يثقوا بأن التعويض سيكون مرضيا لجميع الأطراف كما جرى في مناطق أخرى بالقاهرة حال تطويرها.
يذكر أن محافظة القاهرة بالتنسيق مع أجهزة الدولة قد قامت بتعويض الأهالي في مناطق تم تطويرها، مثل مثلث ماسبيرو وعزبة الهجانة، ومناطق أخرى بمصر القديمة، وغيرها، إما بالسكن البديل في المشروعات الجديدة بديل العشوائيات التي أقامتها الدولة، أو بالتعويض الماضي، أو العودة مرة أخرى للمنطقة بعد تطويرها، كل بحسب اختياره لطريقة التعويض.
واستقبل اللواء محمد عبدالجليل، رئيس حي السيدة زينب، عددًا من أهالي عزبة هريدي بمنطقة زينهم، للاستماع إلى شكواهم ومطالبهم والوقوف على أبرز المشكلات التي تواجههم وذلك بحضور المهندسة مريم عبده، سكرتير الحي، والمهندس أحمد مرزوق، مدير الإدارة الهندسية بالحى.
خلال اللقاء، استمع رئيس الحي إلى مطالب الأهالي وطمأنهم، وناقش معهم أيضا سبل التعامل مع المشكلات المطروحة، موجّهًا ببحث الشكاوى والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة.
تأتي هذه اللقاءات، في إطار حرص رئاسة حي السيدة زينب، على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وسرعة الاستجابة لشكاواهم، والعمل على تلبية مطالبهم المشروعة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
أكد أن ما جرى حتى الآن هو حصر بلوكات فقط في عزبة هريدي، ولم تصدر أي تعليمات أخرى بخصوص المنطقة
بحسب ما ورد في الخبر، لم يصدر قرار تطوير رسمي بعد، وكل ما تم هو عمليات الحصر التي أجرتها الأجهزة التنفيذية لمحافظة القاهرة
ذكر رئيس الحي أن أي تعويض سيكون مرضيًا لجميع الأطراف كما حدث في مناطق أخرى بالقاهرة، مع وجود بدائل مثل السكن البديل أو التعويض المادي أو العودة للمنطقة بعد تطويرها


