لم تكن تتخيل أن العلاقة التي استمرت أكثر من عام ستنتهي بجريمة قتل بعدما تحولت قصة علاقة محرمة إلى وسيلة للابتزاز والتهديد، ووجدت سيدة نفسها محاصرة بين خوفها من الفضيحة وحرصها على الحفاظ على بيتها وطفلها الصغير.
تفاصيل الجريمة
بدأت الحكاية عندما اكتشف الزوج علاقة زوجته بأحد الشباب، فواجهها وهددها بالطلاق وحرمانها من طفلهما الذي لم يتجاوز 3 سنوات لكنها توسلت إليه أن يسامحها ويمنحها فرصة جديدة، وبالفعل قرر الزوج تجاوز ما حدث، وعادت الحياة بينهما إلى طبيعتها.
لكن العشيق لم يتوقف عند انتهاء العلاقة، وظل يلاحقها بالتهديد، بعدما أخبرها بأنه يحتفظ بمقاطع فيديو خاصة بها أثناء علاقتهما، وهدد بنشرها وفضح أمرها دون أن يعلم الزوج بوجود تلك التسجيلات.
ومع تصاعد التهديدات، قررت الزوجة إخبار زوجها بما تتعرض له، ليغضب من قيام العشيق بتصويرها، ويطلب منها التكفير عن خطئها وأحضر لها سكينًا مؤكدًا أنه سيسامحها وينسى الماضي.
وبعدها تواصلت الزوجة مع عشيقها، وأخبرته بأنها ستنفصل عن زوجها وتتوجه إلى القاهرة، وطلبت منه مساعدتها في العثور على شقة، فطلب منها الحضور إلى منطقة المرج.
وهناك، انتظرت اللحظة المناسبة، حتى خلع العشيق ملابسه وأدار ظهره، فباغتته بسكين وطعنته في رقبته لتنتهي حياته داخل مسكنه، ثم استولت على هاتفه المحمول والسكين ومبلغ مالي قدره ألفا جنيه، وغادرت المكان متجهة إلى المنيا.
وفي المنيا، توجهت إلى زوجها وأخبرته بما فعلت، وقدمت له متعلقات المجني عليه باعتبارها دليلًا على قتله ليحتضنها الزوج ويقررا التخلص من آثار الجريمة، فألقيا السكين والهاتف والمبلغ المالي في نهر النيل.
لكن محاولات إخفاء الجريمة لم تمنع الأجهزة الأمنية من الوصول إلى الحقيقة، بعدما كشفت التحريات وفحص كاميرات المراقبة تحركات المتهمة، بدءًا من خروجها من العقار وحتى وصولها إلى موقف السيارات واستقلالها سيارة متجهة إلى المنيا، لتتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها وكشف تفاصيل الواقعة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
انتهت بطعنه بسكين في رقبته داخل مسكنه بعد أن استدرجته إلى منطقة المرج ثم غادرت المكان إلى المنيا
العشيق ظل يهدد الزوجة بنشر مقاطع فيديو خاصة بها كان يحتفظ بها أثناء علاقتهما، ما دفع الأزمة إلى التصعيد
من خلال التحريات وفحص كاميرات المراقبة التي أظهرت تحركات المتهمة منذ خروجها من العقار وحتى استقلالها سيارة متجهة إلى المنيا


