في تصعيد جديد للهجة التهديدات الإيرانية تجاه واشنطن، لوّحت طهران بتوسيع نطاق أي رد عسكري محتمل ليشمل المصالح الأميركية خارج منطقة غرب آسيا، محذرة من أن أي مواجهة مقبلة قد تكون أطول وأوسع من الحرب السابقة.

وجاءت التهديدات عقب توجيه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بتحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً ضرورة الرد الفوري والمؤثر على أي تهديد، دون قيود جغرافية.

من جانبه، حذّر الجيش الإيراني من أن المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأميركية، أينما وُجدت وكانت في المتناول، قد تصبح أهدافاً للرد، مشيراً إلى أن المواجهة المقبلة لن تقتصر بالضرورة على النطاق الجغرافي للمواجهات السابقة.

وفي سياق متصل، صعّد الحرس الثوري من لهجته، مؤكداً أن المواجهة مع الولايات المتحدة لن تكون مقيدة بحدود جغرافية، فيما أشار مسؤولون إيرانيون إلى رفع الجاهزية العسكرية وتسريع إنتاج الذخائر والأسلحة.

وعلى المسار الدبلوماسي، تزامنت التهديدات مع تحركات وساطة قطرية بين طهران وواشنطن، تضمنت مقترحاً من سبعة أيام لبناء الثقة تمهيداً لمفاوضات أوسع، إلا أن مسؤولاً إيرانياً اعتبر المقترح غير مرضٍ، في وقت لا تزال فيه فرص استئناف المفاوضات غير محسومة.

الأسئلة الشائعة

لوّحت بتوسيع أي رد عسكري ليشمل المصالح الأميركية خارج منطقة غرب آسيا

قالت إن المواجهة المقبلة قد تكون أطول وأوسع من الحرب السابقة ولن تقتصر بالضرورة على النطاق الجغرافي للمواجهات السابقة

لا، فالمقال يذكر أن فرص استئناف المفاوضات لا تزال غير محسومة رغم التحركات القطرية