قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الاعتبارات المادية وتمويل الخطط المعنية بالتعامل مع مناطق النزاعات الكبرى؛ يمثلان أبرز الفجوات التي تحتاج إلى مضاعفة الجهود لسدها في القارة الأفريقية.
لماذا تحتاج أفريقيا إلى شراكة دولية لإعادة الإعمار؟
وأضاف حجازي، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن مناطق النزاعات في السودان وشرق الكونغو وعدد من بؤر التوتر في منطقة الساحل الأفريقي تحتاج إلى دعم الخطط المخصصة لإعادة الإعمار، مشددًا على مسؤولية المجتمع الدولي في توفير التمويل اللازم لهذه الجهود.
وأوضح أن عددًا من النزاعات التي شهدتها القارة الأفريقية ارتبط بتنافس إقليمي ودولي، تحملت القارة تداعياته وتكاليفه، الأمر الذي يستدعي مشاركة دولية أكبر في دعم جهود التسوية وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن الخبرات الأفريقية والمصرية متوافرة لإدارة عمليات إعادة الإعمار وفض المنازعات، فضلًا عن وجود أطر مؤسسية يمكن البناء عليها، من بينها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.
ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن هذه الأطر تقدم رؤى وأدوات للتعامل مع الأزمات، سواء على المستوى السياسي أو الأمني أو التنموي، مؤكدًا أن الخطط والقدرات اللازمة للعمل متوافرة، بينما يظل التمويل بحاجة إلى شراكة مع الأسرة الدولية.
وأوضح أن تخصيص شهر كامل لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات يهدف أيضًا إلى لفت الانتباه إلى أهمية هذا الملف، واستمرار البحث عن أدوات وآليات تضمن دعم الجهود القائمة، وتعزيز التواصل مع الأطراف الفاعلة، بما يشمل السياسيين وأصحاب الرأي والشركات والمؤسسات والمجتمع الدولي.
أبرز التحديات هي الاعتبارات المادية وتمويل الخطط الخاصة بالتعامل مع مناطق النزاعات الكبرى، وهي فجوة تحتاج إلى مضاعفة الجهود لسدها
ذكر حجازي مناطق النزاعات في السودان وشرق الكونغو وعددًا من بؤر التوتر في منطقة الساحل الأفريقي
أشار إلى الخبرات الأفريقية والمصرية، وإلى أطر مؤسسية مثل مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين


