أكد المدير العام بالإنابة للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، دين ليفني، أن التحقيق الجاري بشأن شبهات تدخل أجنبي في الانتخابات البرلمانية لن يؤثر على النتائج النهائية، مستبعدًا أن تؤدي هذه التحقيقات إلى إلغاء الانتخابات أو تغيير نتائجها.
تحقيق محدود النطاق
وقال ليفني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إنه لا يرى احتمالًا لأن تؤثر مزاعم التدخل الخارجي في نتائج الانتخابات، موضحًا أن أي إبطال لأصوات محتمل لن يشمل سوى حالات فردية، حال توافر أدلة مباشرة على وقوع مخالفات.
وشدد على أن الانتخابات أُجريت بصورة قانونية، وأن نزاهة التصويت في مراكز الاقتراع خضعت لإجراءات رقابية مشددة، ولا يوجد أساس لاتهامات بوقوع مخالفات منهجية.
شبهات تدخل أجنبي
وجاءت تصريحات المسؤول الإسرائيلي بعدما طلب رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نعوم سولبرغ، من جهاز الأمن العام “الشاباك” التحقيق في شبهات تتعلق بمحاولات تأثير أجنبي في العملية الانتخابية، من خلال تمويل جهات يُشتبه في سعيها للتأثير على التصويت.
وأكد الجهاز أن التحقيق محدود ومحدد النطاق، ولا يستهدف التشكيك في مشاركة المواطنين العرب في الانتخابات، مشيرًا إلى أن المعلومات محل الفحص لم تصدر عن أي جهة سياسية.
نتائج الانتخابات محل جدل سياسي
وتصاعد الجدل بعد اتهامات أطلقها حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تحدثت عن تدخلات أثرت في نتائج الانتخابات، من دون تقديم أدلة معلنة تثبت تلك المزاعم.
في المقابل، اتهمت قوى معارضة نتنياهو بمحاولة التشكيك في شرعية النتائج، فيما أكدت لجنة الانتخابات أن التحقيق لن يعطل إعلان النتائج الرسمية أو الإجراءات الدستورية اللاحقة.
لا، دين ليفني أكد أن التحقيق الجاري بشأن شبهات التدخل الأجنبي لن يؤثر على النتائج النهائية ولن يؤدي إلى إلغاء الانتخابات أو تغييرها
بحسب ليفني، أي إبطال محتمل للأصوات سيكون محدودًا في حالات فردية فقط إذا وُجدت أدلة مباشرة على وقوع مخالفات
التحقيق جاء بعد طلب رئيس لجنة الانتخابات من الشاباك فحص شبهات تتعلق بمحاولات تأثير أجنبي على العملية الانتخابية من خلال تمويل جهات يُشتبه في سعيها للتأثير على التصويت


