روى السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تفاصيل تلقيه خبر اختياره وزيرًا للخارجية، كاشفًا عن المفاجأة التي عاشها لحظة إبلاغه بالمنصب، ورد فعل زوجته عقب علمها بالقرار.

اتصال سكرتير الرئيس حسني مبارك

وقال أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في حلقة خاصة ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن السفير ماجد عبد الفتاح، سكرتير الرئيس الراحل حسني مبارك للمعلومات، تواصل معه لإبلاغه باختياره وزيرًا للخارجية.

وأوضح أن الفترة التي سبقت الإعلان عن القرار، شهدت بعض الإشارات من شخصيات وجهات مختلفة بشأن وجود تغيير مرتقب في منصب وزير الخارجية، مع تداول اسمه ضمن المرشحين لتولي المسؤولية.

وأضاف أنه فوجئ بخبر اختياره وزيرًا للخارجية على شريط الأخبار، بالتزامن مع اتصال السفير ماجد عبد الفتاح لإبلاغه رسميًا بالمنصب الجديد.

وكشف أبو الغيط عن رد فعل زوجته عند علمها بالخبر؛ قائلًا إنها بكت عقب معرفتها باختياره وزيرًا للخارجية، مشيرًا إلى أنه أخبرها بأنه لا يمكنه رفض طلب للرئيس الراحل حسني مبارك.

نهاية مسيرته الدبلوماسية

وأشار إلى أن اختياره للمنصب جاء في وقت كان يعتقد فيه أنه اقترب من نهاية مسيرته الدبلوماسية، وكان يستعد لحياة أكثر هدوءًا بعد سنوات طويلة قضاها في العمل الدبلوماسي، قبل أن تأتيه مفاجأة تولي حقيبة الخارجية.

الأسئلة الشائعة

قال إنه فوجئ بخبر اختياره على شريط الأخبار، وفي الوقت نفسه تلقى اتصالًا من السفير ماجد عبد الفتاح لإبلاغه رسميًا بالمنصب

ذكر أبو الغيط أن زوجته بكت عندما علمت باختياره وزيرًا للخارجية

أوضح أنه أخبر زوجته بأنه لا يمكنه رفض طلب للرئيس الراحل حسني مبارك