أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فضل رعاية الأيتام والإحسان إليهم، موضحًا أن المرأة التي ترعى أبناءها الأيتام بعد وفاة زوجها وتُحسن تربيتهم والقيام على شؤونهم لها أجر عظيم عند الله، وقد جاءت السنة النبوية بالبشارة لمن يحسن إلى اليتيم بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.

وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريح له، أن من صور الإحسان إلى اليتيم أن يقوم الإنسان على رعايته وتلبية احتياجاته، مشيرًا إلى ما ورد في الروايات من فضل الإحسان إلى البنتين اليتيمتين، وأن ذلك يكون سترًا وحجابًا من النار.

رعاية الأبناء بعد وفاة الزوج

وأشار إلى أن المرأة التي يبتليها الله بوفاة زوجها وتجد نفسها مسئولة عن رعاية بناتها أو أبنائها الصغار، ثم تصبر وتقوم على شؤونهم وتحسن تربيتهم، تدخل في معنى هذا الفضل العظيم، مؤكدًا أن رعاية الأبناء والقيام على مصالحهم من أبواب الخير التي ينبغي احتساب الأجر فيها عند الله سبحانه وتعالى.

وأضاف أن الشريعة الإسلامية تبشر من يحسن رعاية اليتيم بالأجر والثواب، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل كافل اليتيم، داعيًا إلى الإحسان إلى الأيتام والاهتمام بهم وعدم التفريط في حقوقهم.

الأسئلة الشائعة

أوضح الدكتور محمود شلبي أن الأم التي ترعى أبناءها الأيتام بعد وفاة زوجها وتحسن تربيتهم والقيام على شؤونهم لها أجر عظيم عند الله

ذكر أمين الفتوى أن السنة النبوية بشرت من يحسن إلى اليتيم بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة

من صور الإحسان إلى اليتيم القيام على رعايته وتلبية احتياجاته، كما أشار إلى فضل الإحسان إلى البنتين اليتيمتين وأن ذلك يكون سترًا وحجابًا من النار