قال السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تعيش حالة من الاضطراب، متوقعًا استمرار حالة عدم الاستقرار في ظل التنافس الدولي والإقليمي، وما تشهده العلاقات بين القوى الكبرى من تحولات.

التنبؤ بتحركات الرئيس الأمريكي

وأوضح أبو الغيط، خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أنه من الصعب التنبؤ بتحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو تحديد قراراته المقبلة، إلا أن التنافس بين القوى الدولية سيظل حاضرًا، مشيرًا إلى أن عودة الحزب الديمقراطي إلى السلطة في الولايات المتحدة قد تصاحبها مواجهة أكثر حدة مع الصين وروسيا.

وأضاف أن التوترات بين هذه القوى قد تعود إلى مستويات مرتفعة خلال السنوات المقبلة، حتى إذا لم يحدث ذلك في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن انعكاسات الصراع الدولي ستظل مؤثرة في منطقة الشرق الأوسط.

أزمات وضعف مؤسسات الدولة

وأشار إلى أن الإقليم العربي يواجه تحديات متعددة، من بينها وجود دول تعاني من أزمات وضعف مؤسسات الدولة، فضلًا عن التنافس على الثروات والموارد، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بالصراعات الإقليمية.

وتطرق أبو الغيط إلى التوترات بين إيران ودول المنطقة، معتبرًا أن ما وصفه بتنامي النفوذ الإيراني يمثل أحد مصادر القلق الإقليمي، في ظل الهجمات التي شهدتها المنطقة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، وما تفرضه من تحديات على أمن الدول العربية.

وأكد أن مستقبل المنطقة سيظل مرتبطًا بتطورات التنافس الدولي والإقليمي، وبقدرة الدول العربية على حماية مصالحها والتعامل مع التحديات التي تواجهها.

الأسئلة الشائعة

توقع أن يعود التوتر بين القوى الكبرى إلى مستويات مرتفعة خلال السنوات المقبلة، مع احتمال تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا إذا عاد الديمقراطيون إلى السلطة

قال إن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تعيش حالة من الاضطراب، وإن حالة عدم الاستقرار مرشحة للاستمرار بسبب التنافس الدولي والإقليمي وتحولات العلاقات بين القوى الكبرى

ذكر وجود دول تعاني من أزمات وضعف مؤسسات الدولة، والتنافس على الثروات والموارد، والتحديات الأمنية المرتبطة بالصراعات الإقليمية وتنامي النفوذ الإيراني