أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، نيرانًا كثيفة وقذائف مدفعية باتجاه عرض بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام فلسطينية.
ويأتي القصف البحري في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف والاستهداف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات والاقتحامات في الضفة الغربية.
وتواصلت اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين في مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وشملت القصف والاستهداف المباشر للمواطنين، إلى جانب الاقتحامات والاعتقالات وتشديد الإجراءات العسكرية والحصار، فضلًا عن الاعتداء على المزارعين وقاطفي الزيتون ورعاة الأغنام والاستيلاء على الممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.
وفي قطاع غزة، أسفرت عمليات القصف والاستهداف الأخيرة عن سقوط شهداء وإصابات في مناطق عدة، بينها مواصي خان يونس ومدينة غزة وجباليا وقرية المصدر، فيما تواصلت الاستهدافات الجوية والمدفعية للتجمعات السكانية ومخيمات النازحين.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المدن والبلدات والمخيمات، واعتقال المواطنين، وإقامة الحواجز العسكرية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين، بالتزامن مع اعتداءات المستعمرين على المواطنين والمزارعين وقاطفي الزيتون ورعاة الأغنام في عدد من المحافظات.
كما شهدت مناطق متفرقة من الضفة عمليات استيلاء على مركبات وقطعان أغنام وإبل، إلى جانب تجريف أراضٍ زراعية وإتلاف أشجار الزيتون، بينما تواصلت الاعتداءات على الممتلكات والمحال التجارية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، مع توثيق مئات الحواجز والعوائق العسكرية في محافظات الضفة الغربية، وما يترتب عليها من قيود على حركة المواطنين والوصول إلى مناطقهم وأراضيهم الزراعية.
أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانًا كثيفة وقذائف مدفعية باتجاه عرض بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
شملت مواصي خان يونس ومدينة غزة وجباليا وقرية المصدر، مع استمرار الاستهدافات الجوية والمدفعية للتجمعات السكانية ومخيمات النازحين
تواصلت الاقتحامات والاعتقالات وإقامة الحواجز وتشديد القيود على الحركة، إلى جانب اعتداءات المستعمرين وتجريف الأراضي والاستيلاء على ممتلكات ومركبات وقطعان


