واجه الملايين من مستخدمي ساعات أبل حول العالم مشكلة تقنية محيرة تزامنت مع انتهاء التوقيت الصيفي؛ حيث استمرت الشاشات في عرض وقت متأخر بساعة كاملة عن التوقيت المحلي الفعلي.
تكمن غرابة هذا الخلل في كونه “مخادعاً”؛ إذ يقتصر ظهور الوقت الخاطئ على ميزة “الشاشة الدائمة التشغيل” (Always-On Display) عندما يكون معصم المستخدم لأسفل. وبمجرد رفع المعصم أو النقر على الشاشة لتنشيطها، تقفز الساعة تلقائياً لتظهر الوقت الصحيح.

لحسن الحظ، أكد خبراء التقنية أن هذا العطل الظاهري لم يؤثر على الأنظمة الحيوية الأخرى في الساعة مثل المنبهات أو الميزات الصحية، والتي ظلت تعمل بدقة كاملة بناءً على التوقيت الصحيح.
ووفقاً لتقارير مجتمعات الدعم الفني، لا يتطلب حل هذه الأزمة الانتظار لحين صدور تحديث رسمي من شركة Apple، بل يمكن للمستخدمين استعادة التوقيت الصحيح عبر تطبيق إحدى هاتين الحيلتين البسيطتين:
• إعادة تشغيل الساعة: تمثل الخطوة التقليدية والأكثر فاعلية؛ حيث تبين أن إيقاف تشغيل الساعة بالكامل ثم إعادة تشغيلها يجبر النظام على إعادة مزامنة الوقت بشكل صحيح على كافة أوضاع الشاشة.

• تغيير واجهة الساعة المؤقت: في حل أسرع ولا يتطلب الانتظار، نجح مستخدمون في تجاوز الخلل عبر الضغط المطول على الشاشة وتغيير الواجهة الحالية إلى واجهة أخرى، ثم إعادتها فوراً إلى الواجهة الأصلية، مما ينشط نظام العرض ويزيل فارق الساعة.
تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة من الأخطاء البرمجية التاريخية التي واجهتها أنظمة شركة “أبل” مع التوقيتات الموسمية على مدار العقد الماضي، بانتظار إطلاق تحديث برمجيات “watchOS” وشيك لإنهاء هذه الأزمة تماماً

الأسئلة الشائعة

تزامن الخلل مع انتهاء التوقيت الصيفي، وظهر فقط على ميزة الشاشة الدائمة التشغيل عندما يكون معصم المستخدم لأسفل

لا، فقد أكد خبراء التقنية أن المنبهات والميزات الصحية ظلت تعمل بدقة كاملة بناءً على التوقيت الصحيح

يمكن حلها بإعادة تشغيل الساعة بالكامل أو تغيير واجهة الساعة مؤقتًا ثم إعادتها إلى الواجهة الأصلية