نظم مركز تربية طفل ما قبل المدرسة التابع لقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية التربية، جامعة العاصمة بالتعاون مع لجنة التدريب وتنمية المهارات بقسم التربية للطفولة المبكرة، دورة تدريبية بعنوان «الاتجاهات الحديثة في تعليم طفل الروضة»، عبر منصة Microsoft Teams، بمشاركة المهتمين والمتخصصين في مجال الطفولة المبكرة.
جاءت الدورة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسام حمدي عميد كلية التربية، وإشراف الدكتورة منة أبو هشيمة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس عبدالعزيز رئيس قسم التربية للطفولة المبكرة، التي قدمت الدورة.
واستهدفت الدورة التعريف بالاتجاهات الحديثة في تعليم طفل الروضة، وإلقاء الضوء على التحول من الأساليب التعليمية التقليدية إلى الممارسات القائمة على التعلم النشط والتعلم المتمركز حول الطفل، بما يراعي خصائص النمو واحتياجات الأطفال، ويعزز دورهم الإيجابي في المواقف التعليمية، من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية قائمة على المشاركة والاستكشاف والتجربة.
وتناولت الدورة عددًا من الأهداف والمحاور التدريبية، من أبرزها التعريف بمفهوم التعلم النشط والتعلم المتمركز حول الطفل، والتمييز بين أساليب التعلم التقليدية والحديثة، والتعرف على خصائص النمو المختلفة لطفل الروضة واحتياجاته التعليمية، إلى جانب تنمية مهارات إعداد واختيار استراتيجيات التعلم النشط الملائمة للأطفال وفقًا لمراحلهم العمرية ومستوياتهم المختلفة.
كما ركزت الدورة على تنمية قدرات المتدربين في تصميم أنشطة تعليمية تتيح للأطفال فرص المشاركة الإيجابية والتفاعل والاستكشاف، وتوظيف أساليب التعلم النشط في المواقف التعليمية اليومية داخل قاعة النشاط، فضلًا عن تطبيق استراتيجيات التعلم المتمركز حول الطفل بما يراعي الفروق الفردية ويحقق الاستفادة القصوى من إمكانات كل طفل.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص كلية التربية بجامعة العاصمة على تفعيل دور مراكزها ووحداتها التدريبية في نشر الممارسات التربوية الحديثة، وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وإعداد كوادر متخصصة تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات في مجال الطفولة المبكرة، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وبناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والإبداع.
الدورة حملت عنوان «الاتجاهات الحديثة في تعليم طفل الروضة»، وركزت على التعريف بالممارسات الحديثة في تعليم أطفال الروضة.
تناولت مفهوم التعلم النشط والتعلم المتمركز حول الطفل، والتمييز بين الأساليب التقليدية والحديثة، وخصائص نمو طفل الروضة واحتياجاته التعليمية.
ركزت على تصميم أنشطة تعليمية تتيح المشاركة والتفاعل والاستكشاف، وتوظيف التعلم النشط يوميًا داخل قاعة النشاط مع مراعاة الفروق الفردية.


