أعلنت هيئة الإحصاء الإندونيسية، تراجع فائض الميزان التجاري للبلاد إلى 3.36 مليار دولار خلال شهر سبتمبر الماضي، مقابل 3.55 مليار دولار في الشهر السابق له، لكنه ظل أعلى بكثير من توقعات المحللين التي أشارت إلى تسجيل فائض قدره 1.9 مليار دولار.
وذكرت بيانات رسمية، أوردتها وكالة “بلومبرج” الإخبارية، أن صادرات إندونيسيا – أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا – ارتفعت بنسبة 11.87% على أساس سنوي خلال سبتمبر لتصل إلى 27.59 مليار دولار، مدعومة بزيادة شحنات زيت النخيل المعالج والنيكل والألومنيوم، متجاوزة توقعات المحللين التي رجحت نمواً بنسبة 6.45%.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 18.41% على أساس سنوي، لتبلغ 24.23 مليار دولار، مقارنة بتوقعات أشارت إلى زيادة قدرها 20.83%.
واستفادت إندونيسيا، الغنية بالموارد الطبيعية من ارتفاع أسعار عدد من السلع الأساسية التي تصدرها خلال العام الجاري، مدفوعة جزئياً بصعود أسعار النفط العالمية على خلفية الصراع في الشرق الأوسط.
وأدى ارتفاع أسعار النفط في الوقت نفسه إلى زيادة فاتورة الواردات الإندونيسية نظراً إلى اعتماد البلاد على استيراد النفط لتلبية جزء من احتياجاتها المحلية ما أسهم في تقليص فائض الميزان التجاري خلال سبتمبر.
بلغ فائض الميزان التجاري لإندونيسيا 3.36 مليار دولار خلال شهر سبتمبر الماضي، مقابل 3.55 مليار دولار في الشهر السابق
رغم ارتفاع الصادرات بنسبة 11.87%، فإن الواردات زادت بنسبة 18.41% كما أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة فاتورة الاستيراد ما قلص الفائض
دعمت صادرات إندونيسيا شحنات زيت النخيل المعالج والنيكل والألومنيوم خلال سبتمبر


