مسابقة الخطابة حول ثقافة بكين تحت شعار “الشباب في حوار مع الحضارتين الصينية والمصرية”
نظم مكتب الشئون الإعلامية لحكومة بلدية بكين مسابقة الخطابة حول ثقافة بكين، تحت شعار “الشباب في حوار مع الحضارتين الصينية والمصرية”، ونفذها معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة والمركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، بمناسبة مرور 70 عامًا على العلاقات بين بكين والقاهرة، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، وبحضور الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وبالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى جمهورية مصر العربية،.
وأقيمت فعاليات المسابقة بتوجيه من حكومة بكين، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة، بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
المجلس الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة
بدأ الافتتاح بكلمة الدكتور اشرف العزازي، الذي أكد أن استضافة دار الأوبرا المصرية، هذا الصرح الثقافي والفني العريق وأحد أبرز منابر التواصل والإبداع، لهذه الفعالية الثقافية المتميزة، تتيح فرصة للجمع بين الشباب المصري والصيني في إطار من الحوار والتبادل المعرفي والحضاري.
وأعرب عن خالص تقديره للجانب الصيني والقائمين على تنظيم المسابقة، لما تمثله من مبادرة مهمة لتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين المصري والصيني، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب من خلال الثقافة واللغة والفكر والإبداع.
المجلس الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة
وأوضح أن شعار المسابقة “الشباب في حوار مع الحضارتين الصينية والمصرية” يعبر عن أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الشباب في بناء جسور التواصل بين الحضارات، مشيرًا إلى أن الحضارتين المصرية والصينية، بما تمتلكانه من تاريخ إنساني عريق وإسهامات ممتدة في مسيرة البشرية، تقدمان نموذجًا ثريًا للتنوع الثقافي والتفاعل الحضاري، وتؤكدان أن الحوار بين الثقافات هو السبيل إلى تعميق التفاهم والاحترام المتبادل.
وأضاف أن المسابقة تكتسب أهمية خاصة؛ لأنها تمنح الشباب مساحة للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم، وتنمي لديهم مهارات البحث والتواصل والخطابة، وتشجعهم على التعرف إلى ثقافات الآخرين واكتشاف نقاط الالتقاء بين التجارب الإنسانية المختلفة، مؤكدًا أن الخطابة ليست مجرد مهارة في الإلقاء، بل هي قدرة على صياغة الأفكار والتعبير عن المواقف والتواصل الإيجابي مع الآخر.
المجلس الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة
وشدد العزازي على أن الاستثمار في طاقات الشباب وإبداعاتهم يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر انفتاحًا وتفاهمًا، وأن الثقافة تظل إحدى أهم أدوات التقارب بين الشعوب، بما تتيحه من مساحات للحوار وتبادل الخبرات وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.
وأكد أن لقاء اليوم لا يقتصر على المنافسة وتكريم الفائزين، بل يتجاوز ذلك إلى الاحتفاء بالتجربة ذاتها، وبكل شاب وشابة اختارا أن يكونا جزءًا من هذا الحوار الحضاري، وأن يعبرا عن أفكارهما وطموحاتهما بثقة ووعي.
المجلس الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة
وفي ختام كلمته، تمنى العزازي التوفيق للمشاركين، مثمنًا جهود الجانب الصيني وجميع الجهات المنظمة والقائمين على الفعالية، ومعربًا عن تطلعه إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز التعاون الثقافي المصري الصيني، وتمنح الأجيال الجديدة فرصًا أوسع للتعارف والتواصل والإبداع، متمنيًا للجميع فعالية مثمرة ولقاءً ثقافيًا ناجحًا.
وتحدث السيد شنغ تشنغ جيـون، عضو مجلس الإدارة ونائب رئيس جامعة الدراسات الدولية ببكين حول عمق العلاقات المصرية الصينية، ومدى أهمية التبادل الثقافي بين الحضارتين الصينية والمصرية.
وأشاد بالدور الفاعل والمهم للشباب في التبادل الثقافي بين البلدين.
وأشادت شيا يو، ريسة قسم الترويج الخارجي بدائرة الاتصال بلجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية بكين، بالعلاقات الدبلوماسية والتعاون المشترك بين مصر والصين، والممتد عبر التاريخ، مؤكدة أهمية تفعيل واستمرار التعاون بين البلدين.
تبع الافتتاح عرض فيلم قصير عن معالم بكين، ثم بدأت فعاليات المسابقة بعرض عدد من خطب المتسابقين، ثم قدِّم عرض فني، تبعه عدد آخر من الخطب، ثم قدم عرض فني آخر.#.
وبعد استطلاع رأي لجنة التحكيم حصل الطالب عمر أحمد من كلية الآداب جامعة القاهرة على الجائزة، كما تم تكريم عدد من الشباب بجوائز تشجيعية.
أقيمت فعاليات المسابقة بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة
حصل الطالب عمر أحمد من كلية الآداب جامعة القاهرة على الجائزة بعد استطلاع رأي لجنة التحكيم
الهدف هو تعزيز الحوار والتبادل المعرفي والحضاري بين الشباب المصري والصيني وتنمية مهارات البحث والتواصل والخطابة وتشجيع التعارف بين الثقافتين


