شهدت نحو 41 مدرسة ثانوية في مختلف أنحاء فرنسا إغلاقًا تامًا أو تعطيدًا ملحوظًا في سير العملية التعليمية صباح اليوم الاثنين، وذلك بالتزامن مع استئناف الدراسة عقب انتهاء العطلة المدرسية، وفي ظل موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية العارمة. وأعلنت الحكومة الفرنسية في حصيلتها الرسمية الأولى لهذه التحركات أن المؤسسات المتأثرة تمثل ما نسبته نحو 1% من إجمالي المدارس الثانوية في عموم البلاد. وتأتي هذه التطورات الميدانية متزامنة مع حركات احتجاجية نشطة في مدن رئيسية مثل باريس ومرسيليا، امتدادًا لأسابيع سابقة من الاحتجاجات التي تخللتها عمليات إغلاق لمداخل المؤسسات التعليمية، ورفع شعارات تطالب بتحسين ظروف التحصيل العلمي وزيادة الموارد المالية المخصصة للقطاع التعليمي.
توسيع دائرة التعبئة الطلابية
تتواصل دعوات التنظيمات الطلابية المكثفة لتوسيع رقعة التعبئة والاحتجاج يوم غد الثلاثاء 3 نوفمبر، وذلك تمهيدًا لخوض إضراب عام وواسع النطاق يوم الخميس 5 نوفمبر. ومن المرتقب أن تشهد هذه التحركات مشاركة واسعة وفعالة من جانب المعلمين وهيئات التدريس إلى جانب طلاب مختلف المؤسسات التعليمية، مما ينذر بتصعيد كبير في الأزمة الحالية وزيادة الضغط على الجهات الرسمية المعنية بالقطاع.
أبرز مطالب المحتجّين
تتركز مطالب التنظيمات الطلابية والنقابية المشاركة في الاحتجاجات حول ضرورة ضخ تمويلات مالية إضافية للقطاع، وتوظيف أعداد إضافية من المعلمين لسد العجز، فضلًا عن تحسين البنية التحتية المتداعية للمدارس والجامعات. وتؤكد هذه التنظيمات أن حزمة الإجراءات والخطط الحكومية التي تم إعلانها حتى الآن لا تزال قاصرة، ولا تستجيب بصورة كافية وحقيقية لمطالبهم الملحة.
آفاق التصعيد الحكومي والنقابي
يأتي هذا التصعيد الميداني ليضع الحكومة الفرنسية أمام تحديات إضافية بالغة التعقيد في إدارة قطاع التعليم، بينما تترقب الأوساط السياسية والشعبية ما ستسفر عنه التحركات المرتقبة يومي الثلاثاء والخميس القادمين، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل قطاعات حيوية أخرى وتؤدي إلى شلل إضافي في المرافق العامة للدولة.
تأثرت نحو 41 مدرسة ثانوية في مختلف أنحاء فرنسا بالإغلاق التام أو تعطيل واضح في سير العملية التعليمية صباح اليوم الاثنين
تدعو التنظيمات الطلابية إلى توسيع التعبئة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، تمهيدًا لإضراب عام واسع النطاق يوم الخميس 5 نوفمبر
تتمثل المطالب في زيادة التمويلات المالية للقطاع، وتوظيف مزيد من المعلمين لسد العجز، وتحسين البنية التحتية المتداعية للمدارس والجامعات


