كرّم الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، خريجي جامعة الأزهر من أبناء دولة ماليزيا الشقيقة، خلال الاحتفالية التي أُقيمت بهذه المناسبة، تقديرًا لجهودهم في طلب العلم وتحصيل المعرفة في رحاب الأزهر الشريف، وذلك بحضور أ.د. محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وأ.د. نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات والشخصيات الدبلوماسية الماليزية.

ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد

وأعرب الشيخ أيمن عبد الغني عن سعادته بهذه المناسبة الطيبة، التي تحتفي بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد في رحاب الأزهر الشريف، هذا الصرح العلمي العريق الذي ظل على مدى أكثر من ألف عام منارةً للعلم، وحاضنًا لطلاب المعرفة من شتى أنحاء العالم، حاملًا رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال، وناشرًا لقيم الرحمة والتسامح والتعايش.

نشر الوعي الصحيح

وأكد الشيخ أيمن عبد الغني اعتزاز الأزهر بالعلاقات العلمية والإنسانية التي تجمعه بماليزيا الشقيقة، وفخره بأبنائها الذين اختاروا الأزهر طريقًا للعلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن تخرجهم ليس نهاية رحلتهم مع الأزهر، بل بداية لمسؤوليتهم في حمل رسالته إلى أوطانهم، ليكونوا خير سفراء له بعلمهم وأخلاقهم، ويسهموا في خدمة مجتمعاتهم ونشر الوعي الصحيح وترسيخ قيم الاعتدال.

الأسئلة الشائعة

تم تكريمهم تقديرًا لجهودهم في طلب العلم وتحصيل المعرفة في رحاب الأزهر الشريف خلال الاحتفالية المخصصة لهذه المناسبة

أكد أنهم ليسوا نهاية رحلتهم مع الأزهر بل بداية لمسؤوليتهم في حمل رسالته إلى أوطانهم ليكونوا سفراء له بعلمهم وأخلاقهم

شدد على أن الأزهر يحمل رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال وينشر قيم الرحمة والتسامح والتعايش