قال كاتيا يوريتش المنسقة الميدانية للبرامج في المنظمة الدولية للهجرة باليمن، إنّ أوضاع المعيشة التي ترصدها فرق المنظمة على أرض الواقع بالغة الصعوبة، في ظل اضطرار العديد من الأسر النازحة إلى الإقامة في مبانٍ شديدة الازدحام ومناطق مكتظة، دون أسقف تحميها، فضلًا عن افتقار الكثير منها إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية.

وأضافت يوريتش، في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ العديد من الأسر لا تزال تقيم في مناطق شديدة الخطورة، مشيرة إلى أن النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون مخاطر كبيرة في هذه البيئات.

وأوضحت أن ما يهم المنظمة في الوقت الحالي هو التعامل مع آثار الأزمة على الأشخاص النازحين، والعمل على ضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا، لا سيما في المناطق المتضررة بشدة، مثل محافظة تعز، التي تتفاقم فيها الأزمة الإنسانية بوتيرة متسارعة، وتكاد الموارد المتاحة فيها تنفد.

وأشارت إلى أن تعز تعاني نقصًا في الوقود والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب نقص الخدمات الأساسية، مؤكدة أن أولوية المنظمة تتمثل في ضمان وصول الخدمات الإنسانية الأساسية والمساعدات إلى النازحين، والحيلولة دون تفاقم الأزمة الإنسانية بصورة أكبر، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية الحالية.

الأسئلة الشائعة

الأسر النازحة تعيش في مبانٍ شديدة الازدحام ومناطق مكتظة دون أسقف تحميها، كما تفتقر كثير من هذه الأماكن إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية

النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون مخاطر كبيرة في هذه المناطق شديدة الخطورة

تركز المنظمة على التعامل مع آثار الأزمة على النازحين وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدات، خاصة في المناطق المتضررة بشدة مثل محافظة تعز