استضافت دار الكتاب المقدس في الأردن لقاءً جمع عددًا من الأعيان والنواب وشخصيات مسيحية ناشطة، للتباحث في عدد من القضايا المتعلقة بالشأن المسيحي الوطني، وفي مقدمتها الأحداث الأليمة التي شهدتها منطقة حمود في الكرك.
واستُهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، والتعبير عن التضامن مع عائلات الشهداء والمتضررين.
وأشاد المشاركون بالمواقف الوطنية والإنسانية لجلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأصحاب السمو أفراد العائلة الهاشمية، مثمّنين ما أبدوه من اهتمام وتضامن مع العائلات المتألمة.
كما أعرب المشاركون عن تقديرهم لجهود الحكومة والجهات الرسمية والمواقف الشعبية التي جسّدت وحدة الأردنيين وتكاتفهم، ووجّهوا شكرًا خاصًا للأجهزة الأمنية على جهودها وسرعة استجابتها وإلقاء القبض على الإرهابيين، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز أمن الوطن واستقراره.
وشهد اللقاء نقاشًا مسؤولًا حول عدد من القضايا والتحديات التي تهم المسيحيين الأردنيين، وأهمية تعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
كما تطرّق المشاركون إلى قضايا الوصاية والتبنّي في إطار التشريعات المتعلقة بالإرث والأحوال الشخصية للمسيحيين، حيث جرت مناقشة الجوانب القانونية والعملية المرتبطة بها مع آباء قضاة في المحاكم الكنسية.
واختُتم اللقاء بالتوافق على مجموعة من التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ودعم الحضور المسيحي الأردني، وتطوير التعاون والتنسيق بين المؤسسات والشخصيات المعنية، بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز تماسك المجتمع الأردني.
وأكد المشاركون اعتزازهم بالأردن وطنًا يجمع أبناءه، والتفافهم حول قيادته الهاشمية، وتمسكهم بوحدته وأمنه واستقراره.
جاء اللقاء للتباحث في قضايا الشأن المسيحي الوطني، وفي مقدمتها الأحداث الأليمة التي شهدتها منطقة حمود في الكرك، مع بحث التحديات التي تهم المسيحيين الأردنيين.
نوقشت قضايا تعزيز حضور المسيحيين الأردنيين ومشاركتهم الفاعلة في الحياة الوطنية، إضافة إلى قضايا الوصاية والتبنّي ضمن التشريعات المتعلقة بالإرث والأحوال الشخصية للمسيحيين.
اختُتم اللقاء بالتوافق على توصيات ومقترحات لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم الحضور المسيحي الأردني وتطوير التعاون بين المؤسسات والشخصيات المعنية.


