قال السفير دكتور صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، إن الموقف المصري السوداني الوارد في البيان المشترك يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما تمتد إلى مختلف مناحي العلاقات.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ البيان أشار إلى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والإنسانية، وأضاف إليها المجال المائي، معتبرًا أن إدراج هذا المجال يحمل مغزى عميقًا ودلالة واضحة بشأن قضايا المياه، ويؤكد أهمية هذا الملف في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأوضح أن الموقف المصري تجاه السودان يتضمن خطوطًا حمراء واضحة، أكدت عليها القاهرة مجددًا في البيان، تتعلق بوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على مقدراته ومؤسساته الوطنية، فضلًا عن رفض الكيانات الموازية أو أي تهديد لوحدة البلاد وسلامة أراضيها.
وأشار حليمة إلى أن البيان تضمن نقطة جوهرية تتعلق باتخاذ البلدين، ومصر على وجه الخصوص، جميعَ الإجراءاتِ والتدابيرِ اللازمةِ التي يكفلها القانون الدولي واتفاقيات الدفاع المشترك بين البلدين، لدعم السودان وضمان عدم المساس بهذه الخطوط الحمراء.
وفيما يتعلق بالهجمات التي تستهدف البنية التحتية في السودان باستخدام الطائرات المسيّرة، وإمدادات السلاح، قال إن الموقف يعكس نقلة نوعية تؤكد حرص مصر وتضامنها مع السودان، لافتًا إلى تأكيد وزير الخارجية السوداني أن مصر والسودان يمثلان جسمًا واحدًا، ويتصديان لأي محاولات لإثارة الفتن بين الشعبين.
وصف الموقف المصري السوداني الوارد في البيان المشترك بأنه نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة تمتد إلى مختلف مناحي العلاقات
تضمن البيان المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والإنسانية، وأضاف إليها المجال المائي باعتباره ملفًا مهمًا داخل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
أكدت القاهرة على وحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على مقدراته ومؤسساته الوطنية، مع رفض الكيانات الموازية وأي تهديد لوحدة البلاد وسلامة أراضيها


