تعرضت ناقلة نفط لهجوم بمقذوفين مجهولين أثناء إبحارها في الخليج العربي، على بُعد نحو 72 ميلًا بحريًا شرق رأس الخفجي بالسعودية، في حادث جديد يستهدف حركة الملاحة البحرية بالمنطقة، وسط تصاعد التوترات الأمنية وتهديدات سلامة السفن التجارية.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن الناقلة، التي كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي، تعرضت للإصابة بمقذوفين مجهولين على جانبها الأيسر، دون الكشف عن هوية السفينة أو الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وأكدت الهيئة أن جميع أفراد طاقم الناقلة بخير، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات بشرية أو تأثير بيئي ناتج عن الحادث، مشيرة إلى أن السلطات المختصة تتابع الواقعة وتعمل على التحقيق في ملابساتها.
وأوضحت الهيئة البريطانية أن الهجوم وقع في منطقة بحرية تقع شرق رأس الخفجي، بالقرب من الحدود البحرية السعودية الكويتية، حيث كانت الناقلة تواصل رحلتها قبل تعرضها للمقذوفين.
ودعت السفن التجارية العابرة للمنطقة إلى توخي الحذر أثناء الإبحار، والإبلاغ عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة، في ظل تكرار الحوادث الأمنية التي تستهدف السفن في الخليج العربي ومحيط مضيق هرمز.
ولم تحدد الهيئة طبيعة المقذوفين المستخدمين في الهجوم، كما لم تعلن عن حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة، في انتظار استكمال التحقيقات وجمع المعلومات المتعلقة بالحادث.
ويأتي استهداف الناقلة في ظل تزايد الحوادث الأمنية التي تتعرض لها السفن التجارية وناقلات النفط في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، مع استمرار التوترات العسكرية والسياسية التي تلقي بظلالها على حركة التجارة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
وشهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة بلاغات متعددة عن تعرض سفن ومراكب بحرية لهجمات بمقذوفات مجهولة، إلى جانب حوادث اشتعال النيران أو وقوع أضرار في بعض السفن، ما دفع الجهات المعنية بالملاحة البحرية إلى تكثيف التحذيرات للسفن العابرة.
وتحظى المنطقة بأهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لدورها المحوري في نقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، وارتباطها بحركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خصوصًا عبر مضيق هرمز الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط.
وتثير الهجمات المتكررة على ناقلات النفط مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف التأمين البحري والشحن، فضلًا عن احتمالات اضطراب حركة نقل الطاقة في حال استمرار استهداف السفن التجارية.
كما قد تؤدي زيادة المخاطر الأمنية إلى دفع شركات الشحن إلى اتخاذ تدابير احترازية إضافية، أو إعادة تقييم مسارات الإبحار في المنطقة، وهو ما قد ينعكس على تكاليف النقل وأسعار الطاقة عالميًا.
ويظل الحادث الأخير محل متابعة من الجهات البحرية المختصة، في انتظار الكشف عن مصدر المقذوفين والجهة المسؤولة عن الهجوم، وسط دعوات إلى تأمين الممرات البحرية وحماية السفن التجارية من الاعتداءات التي تهدد سلامة الملاحة الدولية.
وقع الهجوم أثناء إبحار الناقلة في الخليج العربي على بُعد نحو 72 ميلًا بحريًا شرق رأس الخفجي بالسعودية، بالقرب من الحدود البحرية السعودية الكويتية
لا، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات بشرية أو تأثير بيئي
أوضحت الهيئة أن الناقلة أصيبت بمقذوفين مجهولين على جانبها الأيسر، ولم تحدد طبيعة المقذوفين أو الجهة المسؤولة عن الهجوم


