بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الاثنين، مع نظيره الفنزويلي الإصلاحات التي تمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن روبيو ناقش مع نظيره الفنزويلي الإصلاحات الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في فنزويلا، الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وفي وقت سابق، أشادت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن تحركها ضد الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو أسهم في فتح الطريق أمام الحرية في البلاد.
وجاءت تصريحات ماتشادو خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة كاراكاس، عقب عودتها إلى فنزويلا بعد عشرة أشهر قضتها في المنفى، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت ماتشادو إن ما وصفته بـ”بوابة الحرية” فُتحت بفضل رؤية وشجاعة وتحرك إدارة ترامب في الثالث من يناير، مشيدة في هذا السياق بالرئيس الأمريكي ووزير خارجيته ماركو روبيو.
وفي المقابل، وجهت زعيمة المعارضة انتقادات إلى الاتفاق النفطي الكبير الذي أبرمته واشنطن مع كاراكاس في وقت سابق من العام، معتبرة أنه لا يرقى إلى مستوى الشفافية الذي يطالب به المجتمع الفنزويلي.
ويتضمن الاتفاق نقل فنزويلا 20% من احتياطاتها النفطية الضخمة إلى الولايات المتحدة.
وكانت القوات الأمريكية قد ألقت القبض على مادورو في يناير، خلال عملية عسكرية استهدفت مقر إقامته في فنزويلا، قبل نقله برفقة زوجته جوًا إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات وتهم أخرى.
وغادرت ماتشادو فنزويلا سرًا في ديسمبر الماضي، بعدما ظلت متوارية عن الأنظار لنحو عام، وذلك لتسلّم جائزة نوبل للسلام.
وأوضحت الخميس أن عودتها إلى البلاد تهدف إلى حشد المجتمع والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى أن روبيو وضع مجموعة من الخطوات للانتقال إلى مرحلة ديمقراطية، من بينها إجراء انتخابات رئاسية في عام 2027.
وكانت الحكومة الانتقالية في فنزويلا قد أعلنت التزامها بإجراء انتخابات، لكنها لم تحدد موعدًا رسميًا لها حتى الآن.
وجددت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، الخميس، التزام حكومتها بإجراء الانتخابات، دون الكشف عن جدول زمني، وقالت قبل مؤتمر ماتشادو: “ستُجرى انتخابات… والعالم سيكون شاهدًا عليها”.
بحثا الإصلاحات التي تمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل، وتهيئة الظروف اللازمة لذلك داخل فنزويلا
قالت إن عودتها تهدف إلى حشد المجتمع والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة
لا، الحكومة الانتقالية أعلنت التزامها بإجراء الانتخابات لكنها لم تحدد موعدًا رسميًا لها حتى الآن


