كشف الفنان علاء عوض عن تفاصيل جديدة من حياته الشخصية، متحدثًا عن تجارب الزواج الأربع التي خاضها، والأزمات التي واجهها على مدار سنوات، والتي تركت آثارًا نفسية قاسية عليه، حتى إنه فكر في الانتحار خلال إحدى الفترات الصعبة التي مر بها.

وخلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، المذاع على قناة الحياة، تطرق عوض إلى كواليس زواجه الأول، والظروف التي أدت إلى انفصاله، إلى جانب أزمة قانونية قال إنه تعرض خلالها للظلم، وانتهت بحصوله على البراءة، لكنها تسببت في معاناة طويلة أثرت في حياته الشخصية.

واستعاد علاء عوض ذكريات زواجه الأول، موضحًا أنه جاء بعد قصة حب مع مطربة أوبرا، ورغم الصعوبات التي واجهته في بداية العلاقة، فإنهما قررا الزواج، لكن حياتهما لم تخلُ من الخلافات التي انتهت بالانفصال بعد عام واحد.

وأشار إلى أن طليقته أخبرته، بحسب روايته، بأن والدتها قامت بأعمال سحر بهدف التفريق بينهما، لافتًا إلى أن التجربة كانت مؤلمة للطرفين، خاصة أنهما دخلا الزواج بمشاعر حب قوية.

وتحدث الفنان عن زيجاته الثلاث الأخرى، مؤكدًا أن لكل تجربة ظروفها المختلفة، وأن رغبته في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال كانت حاضرة في حياته، معربًا عن إمكانية الزواج مرة أخرى إذا وجد الشريكة المناسبة.

وأضاف أنه يعيش بمفرده رغم وجود أسرته وأصدقائه، وأن الشعور بالوحدة يراوده أحيانًا، مشيرًا إلى أن الكلاب التي يربيها أصبحت مصدرًا مهمًا للونس في حياته، ووصفها بأنها أعز ما يملك.

وتطرق علاء عوض إلى واحدة من أصعب المحطات التي عاشها، كاشفًا عن تعرضه لأزمة قال إنها تسببت في ظلمه، قبل أن يحصل على البراءة من القضية المرتبطة بها.

وأوضح أن معاناته امتدت إلى أوراقه الرسمية، بعدما اكتشف، وفق حديثه، عدم وجود بيانات له على أجهزة الكمبيوتر، الأمر الذي أدى إلى اعتباره «ساقط قيد»، قبل أن يتمكن من استخراج بطاقة شخصية، مع تغيير تاريخ ميلاده.

وأكد أن ما تعرض له ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليه، حتى إنه فكر في الانتحار نتيجة شعوره بالظلم وعدم قدرته على استعادة حقوقه، لكنه لجأ إلى الله حتى تجاوز تلك المرحلة.

وأضاف أن الواقعة تعود إلى نحو 25 عامًا، مشيرًا إلى أنه قرر في النهاية إغلاق هذا الملف والابتعاد عن الصراعات، والتركيز على عمله الفني، رغم شعوره بأنه لم يحصل على كامل حقه.

«قرصة ودن».. حكاية كتاب تراجع عن نشره.

وكشف الفنان عن مشروع كتاب كان يعتزم من خلاله سرد تفاصيل من حياته وتجربته مع الأزمات، واختار له عنوان «قرصة ودن»، موضحًا أن الفنان الراحل لطفي لبيب تحدث معه بشأن تحويل الفكرة إلى كتاب.

لكنه أشار إلى أنه لم يستكمل المشروع، بعدما أدرك أن الكشف عن تفاصيل تلك الوقائع قد يفتح الباب أمام مشكلات كبيرة، مؤكدًا أن الكتاب لن يرى النور.

وأوضح عوض أنه يفضل توجيه اهتمامه إلى مستقبله الفني، بدلًا من العودة إلى خلافات الماضي، لافتًا إلى أنه استعاد ثقته بنفسه وعاد لتقديم أعمال ناجحة بعد تجاوز جانب من أزماته.

علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور في قائمة المساندين.

وعن الأشخاص الذين ساندوه في أوقات الشدة، ذكر علاء عوض أسماء الفنانين الراحلين علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور، مشيرًا إلى أنهم كانوا من بين الذين وقفوا إلى جواره خلال محنته.

وأكد أن الأزمات تكشف حقيقة العلاقات، وتوضح من يتمسك بالإنسان في أوقات ضعفه ومن يختار الابتعاد عنه، معتبرًا أن هذه التجارب تترك دروسًا مهمة في حياة أصحابها.

رسالة عتاب لمن اختفوا وقت الشدة

وفي ختام اللقاء، وجه علاء عوض رسائل حملت معاني الحب والصلح والعتاب، معبرًا عن تقديره لكل من دعمه وسانده حتى تمكن من العودة إلى جمهوره ومواصلة مشواره الفني.

كما وجه عتابًا إلى الأصدقاء الذين ابتعدوا عنه دون أسباب واضحة، وإلى بعض أفراد أسرته الذين شعر بأنهم تخلوا عنه خلال أزماته، مؤكدًا في الوقت نفسه حبه للحياة ولكل من وقف إلى جانبه.

واختتم الفنان حديثه بتوجيه الشكر إلى الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، مشيدًا بإتاحة الفرصة له للكشف عن جوانب من حياته الشخصية والفنية، والحديث عن تجارب قال إنها ظلت بعيدة عن الأضواء لسنوات طويلة.

الأسئلة الشائعة

قال علاء عوض إنه تزوج 4 مرات خلال حياته، وتحدث عن اختلاف ظروف كل تجربة منها

ذكر أن زواجه الأول جاء بعد قصة حب مع مطربة أوبرا لكنه انتهى بالانفصال بعد عام واحد بسبب الخلافات

قال إنه تعرض لأزمة قانونية شعر خلالها بالظلم وانتهت بحصوله على البراءة لكنها تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليه حتى فكر في الانتحار