قال الدكتور عاصم حجازي إن التعليم الفني شهد خلال السنوات الماضية تطويرًا ملموسًا وحقيقيًا، حتى أصبح منافسًا قويًا للثانوية العامة، مؤكدًا أن هذا الملف حقق تقدمًا واضحًا مقارنة بقطاعات تعليمية أخرى.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” عبر قناة “إم بي سي مصر”، أن التعليم العام شهد أيضًا تطويرًا كبيرًا في المناهج والدراسة ومحاولات لحل مشكلات تراكمت عبر سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن ذلك لا يمنع وجود بعض القرارات التي أثارت مخاوف الطلاب وأولياء الأمور.
وأشار إلى أنه يتفق مع الانتقادات الموجهة لبعض آليات التقييم الحالية، موضحًا أن التقييم في حد ذاته ضرورة تربوية وعلمية وحياتية، لكنه لا يجب أن يقتصر على الاختبارات الورقية والدرجات التي تضاف إلى المجموع النهائي.
وتابع أن نظريات التعلم الحديثة تؤكد أهمية التعلم بالمحاولة والخطأ، حيث يحتاج الطالب إلى مساحة آمنة للتجربة دون خوف من العقاب أو فقدان الدرجات، مؤكدًا أن الإبداع لا يمكن أن ينمو في بيئة تسيطر عليها رهبة التقييم المستمر.
وشدد حجازي على أن إجراء ثلاثة أو أربعة تقييمات أسبوعيًا يمثل ضغطًا كبيرًا على الطلاب والأسر، خاصة عندما تكون جميعها قائمة على الامتحانات والدرجات، لافتًا إلى وجود بدائل علمية متنوعة مثل بطاقات الملاحظة ومقاييس التقدير وملفات الإنجاز الإلكترونية.
وأكد أن الوظيفة الحقيقية للتقييم لا تقتصر على تحديد الناجح والراسب، بل تمتد إلى اكتشاف جوانب القوة والضعف لدى الطالب والمعلم والمناهج والمناخ المدرسي، موضحًا أن ضعف نتائج فصل كامل قد يكون مؤشرًا على مشكلة في المعلم أو المنهج وليس في الطلاب فقط.
وأوضح أن التقييم يجب أن يكون وسيلة لتحفيز الطالب وتنمية دافعيته ومساعدته على التعلم، لا أداة لإرهاقه أو إشعاره بالخوف الدائم من الوقوع في الخطأ، مؤكدًا أن التقييمات مطلوبة ومهمة ولكن ليس بهذه الكيفية أو بهذا الحجم الحالي.
الكهرباء تواصل إجراءات التيسير على مستخدمي العدادات الكودية.
من فايدة كامل إلى مصطفى بكري.. نواب طالبوا بتعديل الدستور المصري.
يرى الدكتور عاصم حجازي أن التقييمات الحالية تضغط الطلاب وأولياء الأمور بشدة، ويؤيد الانتقادات الموجهة لبعض آلياتها لأنها تعتمد كثيرًا على الاختبارات الورقية والدرجات
ذكر بدائل علمية متنوعة مثل بطاقات الملاحظة ومقاييس التقدير وملفات الإنجاز الإلكترونية بدل الاعتماد الكامل على الامتحانات والدرجات
لأن إجراء ثلاثة أو أربعة تقييمات أسبوعيًا يمثل ضغطًا كبيرًا على الطلاب والأسر، خاصة إذا كانت كلها قائمة على الامتحانات والدرجات


