أكدت وزارة الأوقاف أن بناء أجيال قادرة على التفكير والابتكار يبدأ بالاهتمام بالمعرفة وتشجيع الأطفال والنشء على القراءة، باعتبارها إحدى الركائز المهمة لتكوين الشخصية وتنمية الوعي، مشيرة إلى أن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يتحقق بتنمية قدراته الفكرية واللغوية والاجتماعية، وإعداده للمشاركة في تقدم المجتمع.

وأوضحت الوزارة أن القراءة تتجاوز حدود تحصيل المعلومات، إذ تساعد على توسيع مدارك الإنسان، وتعزز قدرته على التحليل والتفكير، وتنمي مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، بما ينعكس على سلوكه وقدرته على التعامل مع التحديات والمتغيرات المختلفة.

وأضافت أن نشر ثقافة القراءة بين الأجيال الجديدة يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن، لما تؤديه المعرفة من دور في إعداد شخصيات تمتلك الوعي والقدرة على الإبداع، وتسهم بفاعلية في مسيرة التنمية والتقدم.

ميار الشوربجي تجسد أثر التشجيع والمثابرة

واستشهدت الوزارة بفوز الطفلة ميار الشوربجي في تحدي القراءة العربي، باعتباره نموذجًا لما يمكن أن يحققه الاجتهاد والمثابرة في ظل توافر الرعاية والتشجيع المناسبين، مؤكدة ضرورة الاهتمام بالمواهب الناشئة وتحفيز الأطفال على المطالعة واكتشاف إمكاناتهم والعمل على تطويرها.

ولفتت إلى أن تنمية شغف الأطفال بالقراءة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، من خلال توفير بيئة داعمة تساعد الأبناء على اكتساب المعرفة وصقل مواهبهم، وتحويل اهتمامهم بالقراءة إلى إنجازات حقيقية.

التربية وبناء الوعي أساس صناعة المستقبل

وشددت وزارة الأوقاف على أن نهضة الأمم لا تتوقف على ما تمتلكه من إمكانات مادية، بل ترتبط كذلك بما توفره لأبنائها من علم ووعي وقدرة على التفكير والابتكار، وهو ما يجعل القراءة والتربية السليمة عنصرين أساسيين في بناء الإنسان وتأهيله للمستقبل.

واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن تشجيع الأطفال والنشء على القراءة يمثل استثمارًا ممتد الأثر في المجتمع، ويساعد على إعداد أجيال متوازنة، قادرة على الإبداع والتعامل مع التحديات والإسهام في نهضة الوطن.

الأسئلة الشائعة

أكدت الوزارة أن بناء أجيال قادرة على التفكير والابتكار يبدأ بالاهتمام بالمعرفة وتشجيع الأطفال والنشء على القراءة باعتبارها ركيزة مهمة لتكوين الشخصية وتنمية الوعي

لأنها تساعد على توسيع المدارك وتعزيز التحليل والتفكير وتنمية مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي بما ينعكس على السلوك والقدرة على مواجهة التحديات

استشهدت بفوز الطفلة ميار الشوربجي في تحدي القراءة العربي بوصفه نموذجًا لما يمكن أن يحققه الاجتهاد والمثابرة مع الرعاية والتشجيع المناسبين