يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السادسة مساء الأحد 8 نوفمبر، فعالية جديدة من صالون نفرتيتي الثقافي بعنوان “المتاحف المصرية ذاكرة الحضارة ومنارة المعرفة”، بمشاركة الدكتور علي عبد الحليم، أستاذ الآثار المصرية ومدير المتحف المصري بالتحرير.

تفتح الفعالية ملف مستقبل المتحف المصري بالتحرير، وتناقش آفاق المتاحف المصرية الحديثة، ودورها بوصفها مؤسسات ثقافية ومعرفية تتجاوز حفظ الآثار وعرضها إلى نشر الوعي بالتاريخ، وصون الذاكرة الوطنية، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بجذور حضارتهم.

وتتوقف المناقشات أمام التاريخ العريق للمتحف المصري بالتحرير، الذي يحتفي خلال شهر نوفمبر بمرور أكثر من 124 عامًا على افتتاحه، وما يمثله من قيمة تاريخية وعلمية باعتباره أحد أبرز الصروح المتحفية عالميًا، وشاهدًا على تطور علم الآثار والمتاحف في مصر، وارتباطه بأهم فصول اكتشافات الآثار المصرية وعرضها.

كما تتناول الفعالية التحولات التي يشهدها المشهد المتحفي المصري بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، وما يمثله من مرحلة جديدة في تقديم الحضارة المصرية والتعريف بتراثها على المستويين المحلي والدولي.

وتأتي الفعالية في إطار دور صندوق التنمية الثقافية في إتاحة منصات الحوار المعرفي، وتعزيز الوعي بالتراث الحضاري المصري، وإبراز قيمة المتاحف باعتبارها مؤسسات حية لحفظ الذاكرة ونقل المعرفة، اتساقًا مع توجه وزارة الثقافة نحو صون الهوية الوطنية وإتاحة المعرفة الثقافية للجمهور.

ويواصل صالون نفرتيتي الثقافي برنامجه المعني بالاحتفاء بالحضارة المصرية وتراثها الإنساني، وفتح آفاق الحوار حول تاريخ مصر وآثارها، وتشرف عليه الإذاعية وفاء عبد الحميد، والكاتبات الصحفيات مشيرة موسى وكاميليا عتريس وأماني عبد الحميد.

الأسئلة الشائعة

تقام في مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السادسة مساء الأحد 8 نوفمبر

تتناول مستقبل المتحف المصري بالتحرير وآفاق المتاحف المصرية الحديثة ودورها الثقافي والمعرفي في نشر الوعي بالتاريخ وصون الذاكرة الوطنية

تتناول تاريخ المتحف المصري بالتحرير ومرور أكثر من 124 عامًا على افتتاحه، والتحولات المرتبطة بافتتاح المتحف المصري الكبير ودورهما في تقديم الحضارة المصرية