أدانت الهند هجوماً استهدف سفينة تجارية قبالة سواحل سلطنة عُمان، وأسفر عن مقتل مواطن هندي وإصابة آخرين، في تطور جديد يعكس تداعيات التوترات الإقليمية على حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن الهجوم وقع على السفينة التجارية «إم إس في اليوسفي» بالقرب من مدينة ليما العُمانية، موضحة أن 13 مواطناً هندياً من أصل 14 كانوا على متن السفينة جرى إنقاذهم، بينما توفي أحدهم متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الهجوم.
وأعربت نيودلهي عن إدانتها للحادث، مؤكدة أن استمرار الهجمات على السفن التجارية في المنطقة يثير قلقاً بالغاً، ومجددة دعوتها إلى خفض التصعيد الفوري وإتمام المفاوضات الجارية للتوصل إلى حل دبلوماسي يعيد السلام والاستقرار إلى المنطقة.
وشددت الخارجية الهندية على ضرورة وقف استهداف الشحن التجاري والبنية التحتية المدنية، داعية إلى استعادة حرية الملاحة والتجارة دون عوائق عبر الممرات المائية الدولية، وفقاً لقواعد القانون الدولي.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، ورد طهران باستهداف مواقع إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في أنحاء المنطقة، وهو ما انعكس على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية.
وربطت إيران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بتنفيذ مجموعة من المطالب، تشمل إنهاء الأعمال العدائية وتخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة والوفاء بالتزامات واشنطن.
وبحسب البيان الهندي، بلغ عدد المواطنين الهنود الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب 22 شخصاً على الأقل.
أدانت الهند الهجوم الذي استهدف السفينة التجارية «إم إس في اليوسفي» قرب مدينة ليما العُمانية، وأكدت أنه أدى إلى مقتل مواطن هندي وإصابة آخرين
قالت الخارجية الهندية إن 13 مواطناً هندياً من أصل 14 كانوا على متن السفينة جرى إنقاذهم، بينما توفي أحدهم متأثراً بجراحه
اعتبرت نيودلهي أن استمرار الهجمات يثير قلقاً بالغاً، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف استهداف الشحن التجاري والبنية التحتية المدنية واستعادة حرية الملاحة


