التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مصطفى حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، لبحث تعزيز التعاون المشترك في ملف التمكين الاقتصادي ودعم الحرف اليدوية والتراثية، وتوسيع فرص التسويق والتمويل لصغار المنتجين.
تعاون لتوسيع تسويق الحرف اليدوية والتراثية
وتناول اللقاء تعزيز الشراكة بين الجانبين في تنظيم المعارض التراثية والحرفية، وعلى رأسها معرضا «ديارنا» و«تراثنا»، إلى جانب الاستفادة من المعرض الدائم الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي باعتباره منصة تسويقية مستدامة تتيح للعارضين وصغار المنتجين عرض منتجاتهم على مدار العام، بما يفتح منافذ تسويقية جديدة ويدعم التكتلات الإنتاجية في المحافظات ويرفع قدرتها التنافسية محليًا ودوليًا.
ربط الدعم النقدي بالتمكين الاقتصادي
وبحث الجانبان انضمام جهاز تنمية المشروعات إلى المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي التي تعمل عليها الوزارة، بهدف ربط برامج الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي، وتحويل مستفيدي الدعم النقدي إلى أصحاب مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، من خلال تيسير التمويل والتدريب الفني وإجراءات التسويق، وتوفير مظلة متكاملة للشمول المالي.
وأكدت مايا مرسي أن التعاون يأتي في إطار توجه الدولة لتوحيد جهود مؤسساتها من أجل تمكين الأسرة المصرية اقتصاديًا، ونقل المستفيدين من مظلة الدعم الاجتماعي إلى الإنتاج والاستقلال المالي، مشددة على أهمية التكامل مع جهاز تنمية المشروعات للحفاظ على الهوية والتراث المصري وتطوير سلاسل القيمة للمنتجات التراثية.
إعادة تشكيل لجنة قطاع الحرف اليدوية
من جانبه، أكد مصطفى حسن حرص الجهاز على توظيف أدواته التمويلية والفنية لدعم المبادرات المشتركة، وبناء قدرات صغار المنتجين في مجالات متعددة، مشيدًا بجهود وزارة التضامن الاجتماعي في دعم المشروعات متناهية الصغر والأسر المنتجة.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على إعادة تشكيل لجنة الأمانة الفنية للجنة التيسيرية لقطاع الحرف اليدوية، التي تترأسها وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف وضع الآليات التنفيذية لمجالات التعاون المتفق عليها، وذلك بحضور عدد من قيادات ومسؤولي الوزارة والجهاز.
الهدف هو ربط برامج الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي، وتحويل مستفيدي الدعم النقدي إلى أصحاب مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر عبر التمويل والتدريب والتسويق
شمل التعاون تنظيم المعارض التراثية والحرفية مثل «ديارنا» و«تراثنا»، والاستفادة من المعرض الدائم لوزارة التضامن كمنصة تسويقية مستدامة لصغار المنتجين
اتفقا على إعادة تشكيل لجنة الأمانة الفنية للجنة التيسيرية لقطاع الحرف اليدوية لوضع الآليات التنفيذية لمجالات التعاون المتفق عليها


