أكدت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، أن كل منحة تُقدم في مجال التعليم تمثل إضافة مهمة للمجتمع، وتسهم في دعم بناء الأجيال وإعدادها لمتطلبات المستقبل، مشددة على أهمية تطوير المنظومة التعليمية وإضافة مكونات تعليمية تعزز مهارات الطلاب وقدرتهم على المنافسة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أثناء مناقشة قرار رئيس الجمهورية رقم 391 لسنة 2026، بشأن الموافقة على اتفاق الشراكة بين الحكومة المصرية والوكالة الفرنسية للتنمية، لتنفيذ مشروع دعم تدريس اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية المصرية.
هند رشاد: اللغة الفرنسية إضافة مهمة لمهارات الطلاب
وأشادت النائبة بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير المنظومة التعليمية، والعمل على وضع المواد الدراسية في إطار يحقق الاستفادة المرجوة للطلاب ويدعم تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت أن اللغة العربية تمثل أساس الهوية التعليمية والثقافية، كما تحظى اللغة الإنجليزية بأهمية كبيرة، إلى جانب اللغة الفرنسية التي تكتسب أهمية متزايدة في ظل متطلبات سوق العمل خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت أن إضافة أي مكون تعليمي جديد يمثل قيمة للطلاب، ويساعد على تنويع مهاراتهم وتوسيع فرصهم التعليمية والمهنية.
تعليم اللغات الأجنبية يعزز فرص المنافسة في سوق العمل
وأشارت هند رشاد إلى أن الدراسات تؤكد أهمية إتقان اللغة الأم باعتبارها الأساس في بناء المهارات اللغوية لدى الأطفال، ثم التوسع في تعليم اللغات الأجنبية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وإعدادهم بصورة أفضل للمراحل التعليمية والمهنية المقبلة.
وأكدت أن امتلاك الشباب مهارات متنوعة، وفي مقدمتها إتقان اللغات الأجنبية، يعزز فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة، ويؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المصري والعالمي.


