سلّطت كواليس الفيلم الوثائقي الدرامي القصير «آخر رقصة في كيبور»، للمخرج كريم عبدالوهاب، الضوء على دور منصة (Popcorn) في صناعة العمل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها إمكانية إنتاج الفيديو بدقة 4K، التي تتيحها المنصة حصريًا، ولأول مرة في الشرق الأوسط.

ونشر مخرج العمل كواليس جديدة تكشف جانبًا من توظيف أدوات “بوب كورن” في تنفيذ مشاهد الفيلم وإخراجها بمستوى عالٍ من الدقة والتفاصيل.

ويأتي استخدام هذه الأدوات ضمن تجربة تجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والسرد الوثائقي والمعالجة الدرامية لتقديم مرحلة حاسمة من التاريخ المصري.

ويتناول “آخر رقصة في كيبور” الأحداث التي شهدتها الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر عام 1973، مستعرضًا تطورات الموقف على الجانبين المصري والإسرائيلي، ودور أجهزة الاستخبارات خلال الأيام التي سبقت عبور القوات المسلحة المصرية قناة السويس، وصولًا إلى السادس من أكتوبر، الذي وافق عيد “كيبور” أو الغفران لدى الجانب الإسرائيلي.

الفيلم من إنتاج وإخراج كريم عبدالوهاب، وتتجاوز مدته 33 دقيقة، ويجمع بين التوثيق والمعالجة الدرامية لاستعادة الأيام الحاسمة التي سبقت العبور.