كشف الفنان علاء عوض نجل الفنان الراحل محمد عوض تفاصيل عديدة من حياته الفنية والشخصية متحدثا عن بداياته الفنية وعلاقته بوالده وأبرز النجوم الذين عمل معهم إلى جانب أسرار زيجاته الأربع وتجربته الصعبة مع السجن والظلم وتأثير تلك المحنة على أسرته وحياته.
البدايات الفنية وعلاقته بوالده
قال علاء عوض إنه بدأ ممارسة الباليه في سن العاشرة قبل أن يلتحق بمعهد الفنون المسرحية مشيرا إلى أن والده الفنان محمد عوض كان يشجعه على العمل والتدريب في المسرح ويمنحه راتبا خاصا لمساعدته على الاستمرار في طريقه الفني.
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية أن بدايته السينمائية كانت من خلال فيلم «حدوتة مصرية» مع المخرج يوسف شاهين بينما كانت بدايته التلفزيونية من خلال مسلسل «أخو البنات» الذي شارك في بطولته مع الفنانين محمود ياسين وليلى علوي وإلهام شاهين وسماح أنور.
وتحدث عن صعوبة أن يكون ابن فنان شهير مؤكدا أنه اختار لنفسه طريقا مختلفا عن الكوميديا التي اشتهر بها والده وكان يخشى تقليده في صوته وحركاته لكنه أصبح يسعد عندما يخبره الجمهور بأنه يرى والده فيه.
وأشار إلى أن والده كان جادا ومثقفا داخل المنزل ودرس الفلسفة وعلم النفس كما أسس الفرقة المصرية في أواخر ستينيات القرن الماضي وتولى إدارة مسرح الزمالك لنحو 20 إلى 25 عاما.
وأضاف أن منزل الأسرة كان يستقبل عددا كبيرا من نجوم الفن من بينهم حسن يوسف وخيرية أحمد ويوسف عوف وإسعاد يونس ونبيلة عبيد وشمس البارودي مشيدا بالفنانين فؤاد المهندس وعبد المنعم مدبولي الذي أخرج معظم مسرحيات والده.
كواليس العمل مع أحمد زكي وعادل إمام
وكشف علاء عوض أن الفنان أحمد زكي كان صاحب الفضل في منحه فرصة الظهور بفيلم «مستر كاراتيه» بعدما رشحه لتصميم استعراض يضم 54 راقصا وراقصة ثم قرر منحه دورا في الفيلم عقب إعجابه بالاستعراض.
وأوضح أنه ارتجل مشهد «شنكل» خلال أحداث الفيلم وقفز من ارتفاع يتراوح بين ثلاثة أمتار وثلاثة أمتار ونصف المتر كما اقترح اسم الشخصية على المخرج محمد خان ليصبح اسمها «شنكل ابن شناكل».
ووصف أحمد زكي بأنه فنان يمتلك قدرة استثنائية على التقمص والاندماج داخل الشخصية بينما أشاد بالفنان عادل إمام وقدرته على الحفاظ على نجوميته والفنان نور الشريف وحرفيته الكبيرة في التعامل مع الكاميرا والعدسة.
وأشار إلى أنه نفذ استعراضا لفيلم «استاكوزا» للمخرجة إيناس الدغيدي مؤكدا أن العمل مع كبار النجوم منحه خبرات فنية مهمة.
أعمال يعتز بها وتجارب فنية مميزة
وأكد علاء عوض اعتزازه بمسلسل «عائلة شلش» الذي اعتبره بداية نجاحاته التلفزيونية إلى جانب مسلسل «ثمن الخوف» مع الفنان نور الشريف ومسرحية «بيت القاضي» التي شارك فيها مع والده.
وتحدث عن مشاركته في مسلسل «قهوة المحطة» للكاتب عبد الرحيم كمال قائلا إن الأخير أبلغه بأن أداءه يضيف إلى ما كتبه وهو ما أسعده كثيرا.
وكشف عن مشاركته في مسلسل «الأجهر» من خلال شخصية عم حلمي الرجل الذي بترت ساقه بسبب مضاعفات مرض السكر موضحا أنه حرص على ثني ساقه وربطها طوال التصوير حتى يظهر بالشكل المناسب للشخصية.
وأضاف أن الفنان عمرو سعد أصر على ترشيحه للمشاركة في العمل وأن الدور أعيدت كتابته بعد انضمامه كما شارك معه في مسلسل «إفراج» بناء على إصراره.
أسرار حياته الزوجية وشعوره بالوحدة
وكشف علاء عوض أنه تزوج أربع مرات موضحا أن زوجته الأولى كانت مغنية أوبرا بينما كانت زوجاته الثلاث الأخريات من خارج الوسط الفني.
وقال إنه يعيش بمفرده منذ نحو 20 عاما ويجد في تربية الكلاب رفقة مهمة في حياته مشيرا إلى أن كلابه من أقرب الكائنات إليه وأنه يشعر أحيانا بالوحدة رغم حبه للاستقلال والعيش بمفرده.
وأكد أنه لا يمانع الزواج مجددا إذا وجد امرأة عاقلة وجدعة وتسانده مشيرا إلى أنه كان يتمنى أن يصبح أبا لكنه لا يشعر بأن عدم الإنجاب يمثل أزمة بالنسبة إليه.
السحر وراء الانفصال عن زوجته الأولى
وتحدث علاء عوض عن تجربته مع زوجته الأولى قائلا إنه يعتقد أنه تعرض لأعمال سحر من جانب والدة زوجته التي كانت تعترض على زواجهما.
وأوضح أن زوجته أخبرته بأن والدتها اعترفت بأنها لجأت إلى أعمال سحر بهدف التفريق بينهما مضيفا أن الزواج انتهى بعد عام واحد وأنهما كانا يبكيان أثناء وجودهما أمام المأذون لإتمام إجراءات الطلاق.
كما تحدث عن زواج آخر قال إنه تم بدافع الجدعنة ومساعدة صديقة تحمل جنسية مزدوجة على العودة إلى مصر ومقابلة والدها الذي لم تره منذ أن كانت في الثانية من عمرها موضحا أن الزواج استمر رسميا أسبوعا قبل أن يقررا إنهاءه بعد تغير طبيعة العلاقة بينهما.
محنة السجن والظلم والتفكير في الانتحار
وكشف علاء عوض عن تعرضه لتجربة سجن في قضية وصفها بأنها ملفقة وقال إنه حصل في النهاية على البراءة لكن التجربة تركت آثارا نفسية قاسية عليه وعلى أسرته.
وأضاف أن والدته أصيبت بالاكتئاب خلال تلك الفترة بينما مرض والده بالسرطان مؤكدا أن المحنة كانت من أصعب المراحل التي مر بها في حياته.
وأوضح أنه بدأ كتابة فيلم عن تجربته الشخصية بعنوان «قرصة ودن» ووصل إلى كتابة 21 مشهدا لكنه لم يستكمل المشروع بعدما نصحه الفنان لطفي لبيب بتحويل التجربة إلى كتاب.
وأشار إلى أنه واجه مشكلة بعد خروجه من السجن بعدما اختفت بيانات هويته من أجهزة الكمبيوتر واضطر إلى إثبات شخصيته من جديد قبل أن تصدر له بطاقة تحمل تاريخ ميلاد مختلفا إذ تغير تاريخ ميلاده من 14 فبراير إلى 14 يناير وهو ما جعله يشعر وكأنه أصبح شخصين.
واعترف بأنه فكر في الانتحار خلال تلك الأزمة لكنه اختار اللجوء إلى الله وقال إنه ملتزم بالصلاة منذ نحو 25 عاما وقرر الابتعاد عن الخصومات والتركيز على الفن واستعادة حياته ونجاحه.
ذكريات مؤثرة مع والده محمد عوض
وتحدث علاء عوض عن والده الفنان الراحل محمد عوض مؤكدا أنه قدم نحو 70 فيلما لكن عددا كبيرا من هذه الأعمال لم يعد يعرض ومن بينها «شياطين البحر» و«شياطين الثلاثة» و«المساجين الثلاثة».
وأشار إلى أن فيلم «البحث عن فضيحة» كان العمل الوحيد الذي ظهر فيه والده ضيف شرف دون الحصول على أجر تقديرا لعلاقته بالفنان عادل إمام.
وأوضح أن والده عانى من مرض السرطان لمدة سبع سنوات واستمر في العمل رغم خضوعه للعلاج الكيماوي كما تحدث عن امتلاكه عزبة في الإسماعيلية تبلغ مساحتها نحو 200 فدان عمل على زراعتها لمدة تقارب 20 عاما.
وأضاف أن والده توفي أثناء مشاركته في مسرحية «مساء الخير يا مصر» وقبل افتتاح الموسم الشتوي فيما رحلت والدته بعده بنحو 55 يوما بعدما قضت 25 يوما في العناية المركزة.
أصدقاء المحنة ورسالة العتاب
واستعاد علاء عوض أسماء عدد من أصدقائه الذين وقفوا بجانبه خلال أزمته ومن بينهم الراحلون علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور مؤكدا أن المحنة كشفت له حقيقة المحيطين به وأظهرت من تمسك بصداقته ومن ابتعد عنه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يحمل مشاعر الحب والامتنان لكل من دعمه وسانده في أوقاته الصعبة مع عتابه لمن تخلوا عنه لكنه لا يرغب في الدخول في خصومات جديدة ويفضل التركيز على حياته وفنه.
بدأ ممارسة الباليه وهو في العاشرة، ثم التحق بمعهد الفنون المسرحية، وكانت بدايته السينمائية مع يوسف شاهين في فيلم حدوتة مصرية، وبدايته التلفزيونية في مسلسل أخو البنات
تزوج أربع مرات، وكانت زوجته الأولى مغنية أوبرا، بينما كانت الزوجات الثلاث الأخريات من خارج الوسط الفني
قال إنه دخل السجن في قضية وصفها بأنها ملفقة، ثم حصل على البراءة لاحقا، لكن التجربة تركت آثارا نفسية قاسية عليه وعلى أسرته


