يمثل الشاعر والاديب الراحل حامد بدر محطة مهمة في التكوين الأدبي والإنساني للشاعرة المصرية عبير العيسوي إذ كان جدها لأمها وأول من شجعها على الكتابة والأدب ودفعها إلى خوض تجربتها الإبداعية.

وتؤكد عبير العيسوي أن نشأتها في كنف جدها أتاحت لها فرصة التعرف على عالم الأدب والفكر عن قرب فقد تتلمذت على يديه ونهلت من مكتبته وعلمه وتأثرت بما قدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والسلوك والاعتداد بالذات.

وكان حامد بدر صاحب ديوان «العنفوان» وكتاب «آفاق الذهب.. خواطر على هامش الأدب» إلى جانب عدد من المخطوطات في الأدب والفكر وقد استلهم في تجربته الأدبية تراث كبار الكتاب والأدباء.

وتشير عبير العيسوي خلال تصريح خاص لـ البوابة نيوز إلى أن جدها كان موجها لها خلال طفولتها وأسهم في تشكيل بوصلتها الروحية وتعزيز ثقتها بنفسها وإدراكها أن لكل إنسان ميزة خاصة ينبغي أن يكتشفها ويحافظ عليها وألا يهدرها وسط انشغالات الحياة.

وامتد تأثير حامد بدر في تجربة حفيدته إلى رؤيتها للكتابة والإبداع إذ تستحضر أثره في عدد من تأملاتها الأدبية وتصف علاقتها بتراثه باعتبارها امتدادًا لرحلة بدأت في طفولتها داخل مكتبته وبين كتبه ومخطوطاته.

الأسئلة الشائعة

هو جدها لأمها، وتقول إنه كان أول من شجعها على الكتابة والأدب ودفعها إلى خوض تجربتها الإبداعية

نشأت في كنفه وتعلمت من مكتبته وعلمه، وتأثرت بنموذجه الذي جمع بين المعرفة والسلوك والاعتداد بالذات

ذُكر أنه صاحب ديوان «العنفوان» وكتاب «آفاق الذهب.. خواطر على هامش الأدب»، إلى جانب عدد من المخطوطات في الأدب والفكر