استقبل وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم 3 نوفمبر 2026، وزيرة الخارجية والمغتربين في الجمهورية اليمنية، أفراح الزوبة في مقر الوزارة.
وفي سياق تكثيف الهجوم العسكري الذي يقوده الحوثيون، أدان الوزير بشدة الأعمال المزعزعة للاستقرار والهجمات التي يقوم بها هؤلاء، لا سيما ضد القصر الرئاسي في عدن يومي 15 و30 أكتوبر، والتي تشكل تهديدًا لأمن واستقرار اليمن والمنطقة. وأعرب عن دعم فرنسا الكامل للحكومة اليمنية الشرعية، التي يجب أن تكون قادرة على ممارسة سيادتها على كامل أراضي اليمن.
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول العواقب الوخيمة جدًا لهجمات الحوثيين على المدنيين والبنية التحتية المدنية. وأعرب وزير أوروبا والشؤون الخارجية عن إدانته الشديدة لحصار مدينة تعز من قبل الحوثيين، والذي يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وشدد على التزام فرنسا الدائم بدعم الشعب اليمني، من خلال مساعداتها الإنسانية وأعمال التعاون مع السلطات الشرعية في البلاد.
وشدد الوزير على أهمية إعادة إطلاق، في الوقت المناسب، عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي وحدها ستسمح بالتوصل إلى حل دائم للصراع.
مستجدات الأوضاع في اليمن
فيما استعرضت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، مستجدات الأوضاع في اليمن، وسبل تعزيز الدعم الفرنسي للحكومة اليمنية، وتطوير التعاون الثنائي في المجالين السياسي والأمني. وشددت وزيرة الخارجية اليمنية، على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية، وتكثيف الجهود لتقويض قدراتها العسكرية وتجفيف مصادر تمويلها، ووضع حد لتهديداتها لأمن اليمن والمنطقة، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وحذّرت من تصاعد التهديدات التي تشكلها مليشيات الحوثي الإرهابية لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وانعكاساتها على أمن المنطقة والتجارة العالمية وأسعار الطاقة..مشددةً على أن تنامي قدرات المليشيات العسكرية وارتباطاتها بالجماعات المسلحة والإرهابية الخارجة عن القانون في عدد من الدول يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت الوزيرة أن مليشيا الحوثي الإرهابية لا تمثل الشعب اليمني، بل ترتكب بحقه انتهاكات جسيمة، بما في ذلك تجنيد الأطفال والزج بهم في الأعمال القتالية، ومصادرة حقوق المواطنين وحرياتهم الأساسية..مشددةً على أهمية تكثيف التنسيق مع المجتمع الدولي لكشف حقيقة هذه الانتهاكات، وإبراز تداعيات ممارسات المليشيا على الأمن الإقليمي والدولي.
هذا وقد تسلم الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون رسالة خطية من رئيس مجلس القيادة السيد رشاد العليمي بشأن مستجدات الأوضاع في اليمن.
ناقشا هجمات الحوثيين على المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومستجدات الأوضاع في اليمن وسبل تعزيز الدعم الفرنسي للحكومة اليمنية والتعاون الثنائي السياسي والأمني
أدان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي بشدة الهجمات التي ينفذها الحوثيون ضد القصر الرئاسي في عدن وضد المدنيين والبنية التحتية، كما أدان حصار مدينة تعز واعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني
دعت إلى موقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي، وتكثيف الجهود لتقويض قدراتها العسكرية وتجفيف مصادر تمويلها ووضع حد لتهديداتها لأمن اليمن والمنطقة


