شهدت مقاطعة ويستشستر بولاية نيويورك الأمريكية عطلا فنيا في عدد من أجهزة مسح وفرز بطاقات الاقتراع، بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ما تسبب في تعذر قراءة بطاقات التصويت الورقية داخل عدد من مراكز الاقتراع، ودفع السلطات الانتخابية إلى تطبيق إجراءات بديلة لضمان استمرار التصويت وعدم ضياع أصوات الناخبين.

وبدأت المشكلة مع فتح مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة صباح الثلاثاء، بعدما توقفت أجهزة المسح عن قبول بطاقات الاقتراع، وسط تحركات من المسؤولين والفنيين لتحديد سبب العطل وإعادة تشغيل الأنظمة المتضررة.

وأوضحت السلطات أن الناخبين لم يُمنعوا من الإدلاء بأصواتهم، إذ جرى توجيههم إلى استكمال بطاقات الاقتراع الورقية وتسليمها إلى العاملين بالمراكز، لوضعها داخل أكياس طوارئ برتقالية مؤمنة وخاضعة للمراقبة، على أن تُفرز لاحقا وفقا للإجراءات الانتخابية المعتمدة.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمقاطعة، كين جينكينز، أن أصوات الناخبين ستُحتسب، مطالبا المواطنين بعدم مغادرة مراكز الاقتراع قبل الإدلاء بأصواتهم. كما أعلنت المدعية العامة لولاية نيويورك، ليتيسيا جيمس، متابعة مكتبها للمشكلة والتنسيق مع مسؤولي الانتخابات لمعالجتها.

وفي تطور لاحق، أشار جينكينز إلى وجود مشكلة في طباعة بطاقات الاقتراع جعلتها غير قابلة للقراءة بواسطة الأجهزة، مع العمل على إعادة برمجة أحد الماسحات المتاحة في كل مركز لاستيعاب البطاقات واحتسابها.

وتحظى الواقعة باهتمام سياسي إضافي نظرا لتزامنها مع المنافسة على مقعد الدائرة السابعة عشرة بالكونجرس، بين الجمهوري مايك لولر والديمقراطية كايت كونلي، وهي إحدى المنافسات التي تحظى بمتابعة واسعة في نيويورك.

وأكد المرشحان ضرورة استمرار الناخبين في التصويت، فيما أعلنت لجنة الانتخابات بالمقاطعة تشكيل فريق من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للتحقيق في الواقعة وتحديد أسبابها.