قال مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري والخبير في العلاقات الدولية، إن الحزب الجمهوري تأخر في مطالبة الناخبين بدعم أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أن سياسات الإدارة الحالية، داخليا وخارجيا، لم تحقق النتائج المأمولة، وهو ما انعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.

وأوضح خلال مداخلة في برنامج “ملف اليوم”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أن الناخب الأمريكي يعطي الأولوية للقضايا المعيشية والاقتصادية، وفي مقدمتها أسعار النفط والبنزين، والدين العام، والرعاية الصحية، وارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرًا إلى أن تراجع مؤشرات سوق الأسهم يمثل مصدر قلق أيضًا، خاصة بالنسبة إلى أبناء الطبقة الوسطى الذين يعتمدون على استثماراتهم المالية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تشهد حالة من الانقسام السياسي، معربًا عن خيبة أمله إزاء ابتعاد ترامب عن بعض الوعود التي طرحها خلال حملته الانتخابية، لا سيما شعار «أمريكا أولًا» ومواقفه الرافضة للحروب، معتبرًا أن السياسات التي انتهجها لاحقًا انعكست سلبًا على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وأثرت في علاقات واشنطن بحلفائها.

وأشار إلى أنه كان من بين المؤيدين لترامب خلال انتخابات عام 2016، وساعده في حملته الانتخابية، انطلاقًا من اعتقاده بأنه سيعمل على حماية المصالح الأمريكية وتجنب الانخراط في الحروب، خاصة في أفغانستان والعراق.

وأكد أن المطلوب من ترامب هو العودة إلى التركيز على المصالح الأمريكية والعمل من أجل المواطنين، بدلًا من الانشغال بمصالح دول أخرى، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية أضرت بالمستهلك الأمريكي، خلافًا لما أعلنه ترامب بشأن تحميل الدول الأخرى تكلفة هذه الرسوم، موضحًا أن العبء الفعلي يتحمله المستوردون والمستهلكون داخل الولايات المتحدة.