وجهت شادية بكري، شقيقة النائب والإعلامي مصطفى بكري، رسالة دعم ومساندة لشقيقها، أعربت خلالها عن فخرها واعتزازها به وبمواقفه ومسيرته، مؤكدة أن حملات الإساءة والانتقادات لن تنال من مكانته لديها، ولن تؤثر في تقديرها له.

وكتبت شقيقة الاعلامي مصطفى بكري، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، رسالة مؤثرة إلى شقيقها، قالت فيها: «أخي مصطفى بكري.. ستظل دومًا مصدر فخري واعتزازي»، مشيرة إلى أنه ليس مجرد اسم تعتز به، بل أخ تفتخر بمواقفه وتعتز بمسيرته، وتحمل له الكثير من المحبة والتقدير.

رسالة دعم

وأكدت أن الاختلاف في الآراء والجدل حول المواقف لا يمكن أن يقلل من مكانته، موضحة أن قيمته لا تختزل في تصريح أو تقاس بحملة، ولا تنال منها كلمات عابرة يطلقها البعض بدافع الإساءة.

وأضافت أنها تفخر به أخًا وتعتز به إنسانًا، وتحترم قدرته على الحضور والتأثير في المشهد وإثارة النقاش، مشددة على أن الشتائم لا تسقط الرجال، وأن الكلمات البذيئة لا تهدم تاريخًا، كما أن الإساءة لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحجة.

وتطرقت شقيقة مصطفى بكري إلى الجانب الإنساني والعائلي في شخصيته، واصفة إياه بأنه أب حنون وصاحب قلب كبير وسند لا يميل، ومحب لأسرته ووفِي لأهله ومخلص لبلده، مؤكدة أنه يحمل من الحب والإنسانية ما يجعله أكبر من أن يُختصر في موقف.

وطالبته بعدم التأثر بحملات الهجوم والتشويه، أو الالتفات إلى ضجيج الكلمات، قائلة إن القامات الكبيرة لا تنال منها حملات التشويه، وإن أصحاب المواقف لا تهزهم عواصف الاختلاف، مشيرة إلى أن الحق أقوى من التجريح، والمواقف الصادقة أبلغ من محاولات النيل منه.

وفي سياق رسالتها، انتقدت شادية بكري لجوء البعض إلى الشتائم والألفاظ البذيئة عند الاختلاف في الرأي، بدلًا من مناقشة الأفكار وطرح وجهات النظر، معتبرة أن من يعجز عن التعبير عن رفضه دون إهانة الآخرين عليه أن يراجع نفسه ويتساءل عما تعكسه ألفاظه من تربية وثقافة وأخلاق.

وشددت على أن الاختلاف والانتقاد ليسا عيبًا، لكن العيب هو فقدان احترام الآخرين أثناء محاولة التقليل منهم، مؤكدة أن الرقي الحقيقي يظهر في أخلاق الإنسان وقت الخلاف، وليس فقط في كلماته عندما يتفق مع الآخرين.

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أهمية الالتزام بالكلمة الطيبة واحترام الآخرين، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾.

الأسئلة الشائعة

قالت إنه مصدر فخر واعتزاز لها دائمًا، وإنها تفتخر بمواقفه ومسيرته وتحمله الكثير من المحبة والتقدير.

أكدت أن الاختلاف في الآراء لا يقلل من مكانة مصطفى بكري، وأن الشتائم والكلمات البذيئة لا تهدم تاريخًا ولا تكون بديلًا عن الحجة.

وصفته بأنه أب حنون وصاحب قلب كبير وسند لا يميل، ومحب لأسرته ووفِي لأهله ومخلص لبلده.