أكد وزير الأمن الداخلي الأمريكي أن جهود وعمل الأجهزة الأمنية والمعنية بالعملية الانتخابية “لن تنتهي بانتهاء عملية التصويت”، مشدداً على أن العمل سيستمر لجمع السجلات الانتخابية وفحصها بدقة تامة للتأكد من خلوها من أي عمليات تزوير أو خروقات.

جاءت هذه التصريحات في تصريحات خاصة ومتابعة أوردتها فضائية “القاهرة الإخبارية”.

وأكد وزير الأمن الداخلي أن قوات إنفاذ القانون لن تتمركز أمام مقار اللجان ومراكز التصويت؛ وذلك بهدف تجنب أي مظهر من مظاهر ترهيب الناخبين، وضمان أدائهم لأصواتهم في أجواء من الحرية والاطمئنان.

وأظهر استطلاع لأي مساهمه وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية تتعاون مع صناديق مركز “نورك” للأبحاث، أن نحو 8 من كل 10 ناخبين أمريكيين يريدون تغييرًا في طريقة إدارة بلادهم، بالتزامن مع نتيجة التصويت الثلاثاء، للاقتراع في الانتخابات الليبرالية الليبرالية للكونجرس.

وحققت نتائج مهمة في ظل استمرار الحزب الجمهوري، الذي أصبح حتى دونالد ترامب الرئيس ترامب، لتحقيق أغلبيته في مجلس النواب والشيوخ، مقابل مقاومة ديمقراطيين زاعمين السيطرة على أحد المجلسين على الأقل، وأصبح من الممكن أن ينفذ الرئيس أجندته طوال العامين وأخيرا من ولايته.

وحددت الأسباب، التي ستجري في أكتوبر الماضي، إلى التوجه نحو هدفهم في إحداث “تغيير جذري” في طريقة إدارة الولايات المتحدة، حيث طالب نحو 3 من كل 10 إحداث تغيير جذري وشامل”.

في المقابل، قال نحو ناخبين من كل 10 نعم لسبب محدودية أو لا أريد في أي تغيير للآخرين.

الأسئلة الشائعة

لأن وزير الأمن الداخلي الأمريكي قال إن ذلك يهدف إلى تجنب أي مظهر من مظاهر ترهيب الناخبين، وضمان أدائهم لأصواتهم في أجواء من الحرية والاطمئنان

بحسب الوزير، لن تنتهي جهود الأجهزة الأمنية والمعنية بالعملية الانتخابية بانتهاء التصويت، بل ستستمر لجمع السجلات الانتخابية وفحصها بدقة للتأكد من خلوها من أي تزوير أو خروقات

أظهر الاستطلاع أن نحو 8 من كل 10 ناخبين أمريكيين يريدون تغييرًا في طريقة إدارة بلادهم، كما قال نحو 3 من كل 10 إنهم يريدون تغييرًا جذريًا وشاملًا