قال ريتشارد شميرر، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعود إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، وليس فقط ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، مشيرًا إلى أن هذه التطورات الاقتصادية أسهمت في تراجع ثقة قطاعات من الناخبين في أداء الإدارة الأمريكية.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، في برنامج “ملف اليوم”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن عددًا من الأمريكيين الذين دعموا ترامب لسنوات كانوا يعولون على تنفيذ وعوده الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بخفض الأسعار وإنهاء الحروب، إلا أن السياسات التي انتهجها لم تحقق هذه التوقعات، وهو ما دفع بعض الجمهوريين إلى إعادة النظر في دعمهم لتوجهاته الحالية.

وأضاف أن المخاوف الاقتصادية، إلى جانب القلق بشأن الديمقراطية ونزاهة النظام الانتخابي، وما يثار حول محاولات إدارة ترامب التأثير في العملية الانتخابية، تمثل عوامل إضافية أسهمت في تراجع شعبيته.

وأشار إلى أن الحروب الخارجية، وفي مقدمتها الحرب مع إيران، تلعب دورًا مهمًا في تشكيل اتجاهات الرأي العام الأمريكي، مؤكدًا أن تداخل هذه العوامل انعكس سلبًا على شعبية ترامب، ومن المتوقع أن تظهر تداعياته بوضوح في نتائج انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

انخفاض شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة.

الأسئلة الشائعة

بحسب ريتشارد شميرر، السبب يعود إلى عوامل متداخلة تشمل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، وعدم تحقق وعوده الانتخابية المتعلقة بخفض الأسعار وإنهاء الحروب، إضافة إلى القلق بشأن الديمقراطية ونزاهة النظام الانتخابي

لا، شميرر أكد أن الاقتصاد ليس السبب الوحيد، بل هناك أيضًا مخاوف سياسية تتعلق بالديمقراطية والانتخابات، فضلاً عن تأثير الحروب الخارجية ومنها الحرب مع إيران

قال شميرر إن بعض الجمهوريين بدأوا يعيدون النظر في دعمهم لتوجهات ترامب الحالية بعد أن لم تتحقق التوقعات المرتبطة بوعوده الانتخابية