كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمهد الطريق لإلقاء مسؤولية أي خسائر محتملة للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي على المرشحين الجمهوريين أنفسهم، بدلًا من تحميل إدارته المسؤولية عن النتائج، في ظل تصاعد التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الحزب قبل إغلاق صناديق الاقتراع.

وذكرت الشبكة أن ترامب أطلق خلال الأسابيع الأخيرة تصريحات متكررة تشير إلى أن الجمهوريين في الكونجرس قد يتحملون مسؤولية خسارة الأغلبية، متهمًا بعضهم بعدم دعم أجندته السياسية والتشريعية بالقدر الكافي، وعدم تحقيق نتائج ملموسة للناخبين.

وأضافت أن ترامب حاول الفصل بين شعبيته الشخصية وشعبية الحزب الجمهوري، معتبرًا أن بعض الناخبين يؤيدونه لكنهم غير راضين عن أداء الجمهوريين في الكونجرس، وهو ما قد يستخدمه لتفسير أي تراجع انتخابي للحزب.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر 2026، والتي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على السيطرة على الكونجرس.

وتواجه إدارة ترامب عددًا من التحديات التي تلقي بظلالها على السباق الانتخابي، أبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، إلى جانب التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، فضلًا عن تراجع معدلات التأييد للرئيس وفق استطلاعات الرأي.

الأسئلة الشائعة

قالت الشبكة إن ترامب يمهد لتحميل المرشحين الجمهوريين أنفسهم مسؤولية أي خسائر محتملة في انتخابات التجديد النصفي بدلًا من تحميل إدارته المسؤولية

المقرر أن تُجرى الانتخابات في 3 نوفمبر 2026 وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب وعددها 435 مقعدًا، إضافة إلى 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ

أبرز التحديات هي ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، والتداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران، وتراجع معدلات التأييد للرئيس وفق استطلاعات الرأي