أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي تقدم مرشحي الحزب الديمقراطي، بحصولهم على 13 مقعدًا مقابل 4 مقاعد للجمهوريين، وفقًا لما نقلته وكالة «أسوشيتد برس»، في مؤشر أولي على اتجاهات التصويت في عدد من الدوائر الانتخابية.
وتأتي هذه النتائج في ظل ترقب سياسي واسع لانتخابات التجديد النصفي، التي تمثل اختبارًا مهمًا لموازين القوى داخل الكونغرس، ومدى قدرة الحزب الجمهوري على الاحتفاظ بأغلبيته، في مقابل مساعي الديمقراطيين لتعزيز تمثيلهم البرلماني.
وتُجرى انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر 2026، وتشمل جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب الأمريكي، حيث يتنافس الحزبان الجمهوري والديمقراطي على السيطرة على المجلس خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة لإدارة ترامب، إذ يحتفظ الجمهوريون بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، بينما يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بثلاثة مقاعد إضافية صافيًا لاستعادة السيطرة على المجلس، وهو ما يمنحهم قدرة أكبر على التأثير في التشريعات والرقابة على أداء الإدارة الأمريكية.
ومن المقرر أن تبدأ الدورة الجديدة للكونغرس في يناير 2027، فيما تظل النتائج الأولية قابلة للتغيير مع استمرار فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية في الولايات والدوائر الانتخابية المختلفة.


