أكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن العلاقات بين اليونان والولايات المتحدة لن تتأثر بأي نتائج تسفر عنها انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت أمس / الثلاثاء /، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تتمتع بـ”عمق كبير” وتحظى بدعم الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.
وقال ميتسوتاكيس، في تصريحات نقلتها صحيفة “كاثميريني”اليونانية اليوم / الأربعاء /، إنه حتى في حال حدوث تغيير في تركيبة الكونجرس الأمريكي، فإن ذلك “لن يكون بالتأكيد على حساب المصالح اليونانية”.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ليس بالتأكيد السياسي الأكثر قابلية للتنبؤ”، مشيرًا إلى أنه من الصعب التنبؤ بنتائج الانتخابات، لكنه رأى أن حدوث تحول كبير في الكونجرس قد يمثل رفضًا للسياسات الحالية، وإن كان ذلك يرتبط في المقام الأول بالقضايا الداخلية، لا سيما ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأوضح رئيس الوزراء اليوناني أن ما قد يأخذه الأمريكيون على ترامب لا يتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة في حد ذاته، بقدر ما يتعلق، بحسب تعبيره، بتقديم صورة عن الاقتصاد لا تتوافق مع الواقع الذي يعيشه المواطنون.
وفي سياق آخر، قال ميتسوتاكيس إن اليونان تستعد “لكافة الاحتمالات” في حال تنفيذ جولة ثالثة محتملة من الضربات الأمريكية ضد إيران، وما قد يترتب عليها من تداعيات على الاقتصاد اليوناني.
وأشار إلى أن استئناف العمليات العسكرية لن يساعد على خفض أسعار النفط، التي وصفها بأنها أحد الأسباب الرئيسية للتضخم الذي يؤثر على اقتصادات العالم، وليس الاقتصاد اليوناني فقط، مؤكدًا أن الحكومة اليونانية اتخذت عددًا من الإجراءات لتخفيف أعباء ارتفاع تكاليف المعيشة، من بينها صرف منحة استثنائية بقيمة 400 يورو للمتقاعدين.
وبحسب النتائج الأولية المعلنة حتى الآن في واشنطن، حصل الديمقراطيون حتى الآن على الأغلبية في مجلس الشيوخ بـ 52 مقعدًا مقابل 40 مقعدًا للجمهوريين، أما في مجلس النواب، فحصلوا حتى الآن على 192 مقعدًا مقابل 119 للجمهوريين.


