قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل للأبحاث، إن فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي الكونجرس ليس سابقة تاريخية، إذ سبق أن تحقق ذلك في أعوام 1993 و2006، كما فاز الديمقراطيون بأغلبية مجلس النواب في عامي 2018 و2020، دون السيطرة على مجلس الشيوخ.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يميز الفوز الديمقراطي هذه المرة هو وجود دونالد ترامب وسياساته المثيرة للجدل، مشيرًا إلى أن ترامب كان عاملًا مؤثرًا في نتائج انتخابات 2018، وأن حضوره بوصفه شخصية خلافية، وطريقته غير المسبوقة في الحكم، وتناقض تصريحاته وقراراته، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، فضلًا عن هجومه المستمر على خصومه والسخرية منهم، منح الانتخابات الحالية طابعًا استثنائيًا ومختلفًا.
وأضاف أن ترامب تعامل مع الانتخابات باعتبارها فرصة لاستمرار الهيمنة الجمهورية، وتحدث عن بقاء حكم الجمهوريين، موجهًا اتهامات إلى الديمقراطيين بالضعف، ومطلقًا تصريحات بعيدة عن جوهر المنافسة السياسية، لافتا إلى أن العالم تابع هذه الانتخابات باهتمام واسع، رغم أنها انتخابات نصفية لا تحظى بالأهمية نفسها التي تحظى بها الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن نتائجها تمثل مؤشرًا مبكرًا على اتجاهات التصويت مستقبلًا.
وأشار أبو جزر إلى أن رهانات ترامب السياسية كانت من أبرز أسباب خسارته، موضحًا أنه اختار دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السياسة الخارجية، كما خاض مواجهة ضد اللاجئين والهجرة على الصعيد الداخلي، لكنه لم يحقق النتائج التي راهن عليها.
وأكد أن بعض الشخصيات والرموز التي استهدفها ترامب، وتمكنت من الفوز في انتخابات الكونجرس، أحدثت تأثيرًا إعلاميًا ونفسيًا مهمًا، مضيفًا أن الجمهوريين خسروا رهاناتهم على الانتخابات المقبلة أيضًا، وأن سياسات ترامب وحساباته الخاطئة تمثل السبب المباشر وراء هذه الخسارة.
قال إن سياسات ترامب وحساباته الخاطئة كانت السبب المباشر وراء الخسارة، خاصة رهانه على دعم بنيامين نتنياهو ومواجهة ملف اللاجئين والهجرة داخل أمريكا
أوضح أبو جزر أن ما يميز هذا الفوز هو وجود دونالد ترامب وسياساته المثيرة للجدل وتأثيره الواضح في المشهد الانتخابي الحالي
لا، قال إن فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي الكونجرس ليس سابقة تاريخية، إذ تحقق ذلك من قبل في أعوام 1993 و2006


