فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم /الأربعاء/، عقوبات جديدة لمواصلة الضغط على إيران، في وقت يلوح فيه في الأفق احتمال العودة إلى العمليات العسكرية، بالتوازي مع تحميل نائب الرئيس جي دي فانسـ الحرب على إيران مسئولية الخسائر الفادحة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.
تأتي هذه الحزمة الجديدة من العقوبات في إطار حملة الإدارة المعروفة باسم “عملية المنبوذ الاقتصادي”، حيث استهدفت زوجين هنديين يُزعم أنهما يديران شبكة إجرامية وفرت أعلاما مزيفة لسفن خاضعة للعقوبات، كما فرضت الإدارة عقوبات على شخصين آخرين وشركات عدة يُعتقد أنها مرتبطة بالزوجين.. وفقا لما أوردته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية – في بيان صحفي اليوم – “عبر ادعاء تمثيل دول من جميع القارات تقريبا، من غيانا إلى إسواتيني ولاوس، سمح الزوجين سونييل كومار وجاسبريت بريتي، لأسطول الظل الإيراني، بما في ذلك السفن التي تعمل لصالح الجيش الإيراني ووكلائه، بالالتفاف على القيود الدولية المفروضة على نشاطه”.
تأتي هذه العقوبات الجديدة غداة تكبد الحزب الجمهوري خسائر فادحة في انتخابات التجديد النصفي، والتي فقد على إثرها السيطرة على كلا مجلسي النواب والشيوخ، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة ستغير استراتيجيتها الخاصة بالعقوبات ردا على هذه الهزيمة التي أرجعها فانس إلى الحرب على إيران.
استهدفت العقوبات زوجين هنديين هما سونييل كومار وجاسبريت بريتي، إضافة إلى شخصين آخرين وشركات عدة يُعتقد أنها مرتبطة بهما.
قالت الوزارة إن الزوجين سمحا لأسطول الظل الإيراني بالالتفاف على القيود الدولية عبر توفير أعلام مزيفة لسفن خاضعة للعقوبات.
جاءت العقوبات بعد خسائر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي وفقدانه السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، مع عدم وضوح ما إذا كانت الإدارة ستغير استراتيجيتها.


