أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمسكه بقرار الحرب على إيران، رغم إقراره بأن المواجهة العسكرية أسهمت في خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مشددًا على أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان هدفًا يستحق التضحيات والتكلفة السياسية والاقتصادية.
وقال ترامب، في تصريحات إعلامية أعقبت إعلان نتائج الانتخابات، إنه اتخذ القرار الصحيح بشأن إيران، وإنه كان سيكرر القرار نفسه لو أتيحت له الفرصة مجددًا، معتبرًا أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية للأمن الأمريكي.
وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أقر ترامب بأن الحرب كانت أحد العوامل التي أثرت في أداء الجمهوريين انتخابيًا، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار البنزين نتيجة تداعيات المواجهة كان من أبرز أسباب تراجع التأييد الانتخابي للحزب، وفقا لـ وكالة رويترز.
وأضاف أن الناخبين قد يتفهمون أهداف العمليات العسكرية ضد إيران، لكنهم لم يكونوا مستعدين لتحمل الأعباء الاقتصادية قصيرة الأجل، خصوصًا ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وفيما يتعلق بمستقبل العلاقة مع الكونغرس، أبدى ترامب استعدادًا للتفاهم مع الديمقراطيين، مشيرًا إلى أنهم تواصلوا معه وأبدوا رغبتهم في مناقشة عدد من الملفات، وهو ما وصفه بأنه أمر إيجابي. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن أي تحرك لعزله مجددًا قد يرتد سياسيًا على الحزب الديمقراطي ويضر بمستقبله.
كما أعاد ترامب التأكيد على اعتقاده بأن الجمهوريين كانوا سيحققون نتائج أفضل لو كان اسمه مدرجًا على بطاقات الاقتراع، معتبرًا أن الحزب لم يتمكن من نقل التأييد الشعبي الذي يحظى به إلى مرشحيه، رغم مشاركته في دعم حملاتهم الانتخابية، وفقا لـ وكالة رويترز.
وعلى صعيد موازين القوى، حقق الديمقراطيون مكاسب كبيرة مكنتهم من استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، ما يفتح الباب أمام رقابة برلمانية أكثر تشددًا على إدارة ترامب، والتحقيق في قراراتها المتعلقة بالحرب والإنفاق العسكري والسياسة الخارجية، وفقا لصحيفة ذا جارديان البريطانية.
وتكشف تصريحات الرئيس الأمريكي عن معادلة سياسية معقدة؛ فهو يعترف بالتكلفة الانتخابية للحرب، لكنه يرفض اعتبارها خطأً استراتيجيًا، ويتمسك بمواصلة الضغط لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
قال إنه يتمسك بالقرار ويرى أنه كان صحيحًا، وأضاف أنه كان سيكرره لو أتيحت له الفرصة مجددًا
نعم، أقر بأن المواجهة العسكرية كانت أحد العوامل التي أثرت في أداء الجمهوريين انتخابيًا وأسهمت في خسارتهم
قال إن ارتفاع أسعار البنزين وتكاليف المعيشة بعد تداعيات المواجهة مع إيران كانا من أبرز أسباب تراجع التأييد للجمهوريين


