ممدوح حمزة بين انتقادات الماضي وإشادات الحاضر.. من التشكيك في الجدوى إلى تأكيد أهمية البنية التحتية.. إشادة بمشروعات النقل تفتح ملف انتقاداته القديمة.. ماذا تغير عن مواقفه السابقة؟
أثارت تصريحات المهندس الاستشاري ممدوح حمزة، خلال لقائه الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» على شاشة التلفزيون المصري، تساؤلات بشأن مواقفه من مشروعات التنمية والبنية التحتية، بعدما أكد أهمية مشروعات النقل والطاقة باعتبارها ركائز أساسية لتعمير المناطق النائية وتحقيق التنمية الاقتصادية، في تصريحات أعادت إلى الواجهة انتقاداته السابقة لعدد من المشروعات القومية الكبرى.
فبعد سنوات من انتقاداته لبعض المشروعات القومية، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة، وإبداء تحفظاته على جدواها الاقتصادية وتكلفتها وآليات تنفيذها، تحدث حمزة خلال ظهوره الأخير عن أهمية مشروعات النقل والبنية التحتية باعتبارها مدخلًا أساسيًا لتحقيق التنمية وتعمير المناطق النائية.
وأشاد حمزة بمشروع خط السكة الحديد الذي يخترق وسط سيناء ويربط العريش بطابا، مؤكدًا أن المشروع يمثل شريانًا حيويًا لتعمير المنطقة وفتح آفاق جديدة للاستثمار والإنتاج الزراعي والسمكي ومشروعات الدواجن.
وشدد على أن مشروعات النقل والطاقة ليست رفاهية، وإنما تمثل أساسيات التنمية، موضحًا أن أي منطقة تسعى الدولة إلى تعميرها تحتاج إلى شبكة من الطرق والسكك الحديدية ومصادر الطاقة المختلفة.
واستشهد بتجارب التوسع العمراني في الغرب الأمريكي، مؤكدًا أن خطوط السكك الحديدية لعبت دورًا رئيسيًا في تعمير المناطق النائية وربطها بالمناطق المأهولة بالسكان.
وتعيد هذه التصريحات طرح تساؤلات حول طبيعة الانتقادات السابقة التي وجهها حمزة لبعض المشروعات القومية، وما إذا كان الخلاف يدور حول جدوى المشروعات وأولويات تنفيذها وتكلفتها، أم حول أهمية قطاعات النقل والطاقة نفسها، خاصة في ظل تأكيده الحالي دورها المحوري في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعمير المناطق النائية.
أكد أن مشروعات النقل والطاقة ليست رفاهية، بل أساسيات للتنمية وتعمير المناطق النائية وتحقيق التنمية الاقتصادية
أشاد بخط السكة الحديد الذي يخترق وسط سيناء ويربط العريش بطابا، واعتبره شريانًا حيويًا للتعمير والاستثمار والإنتاج
سبق أن تحفظ على جدوى العاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة من حيث الجدوى الاقتصادية والتكلفة وآليات التنفيذ


