تحولت رحلة علاج الطفلة كيان، ذات الثلاثة أعوام، إلى مأساة داخل مستشفى المنيرة العام، حيث كان من المفترض أن تجرى جراحة بسيطة لإستئصال اللوزتين، وتعود بعدها إلى منزلها وتستكمل حياتها الطبيعية بين أحضان أسرتها، إلا أن خطأً طبيًا في جرعة التخدير قلب حياة أسرتها، وادخلها في مضاعفات خطيرة.

محضر يتهم مستشفي المنيرة بالاهمال

وجاء في أقوال أسرتها التي حررت رة محضرًا إداريًا بالواقعة حمل رقم 7886، أن الواقعة بدأت بعدما تعرضت كيان الي جرعة تخدير، غير مناسبة حيث تعرضت لجرعة وفق وزن 25 كيلو جرامًا، رغم أن وزنها الحقيقي لا يتجاوز 15 كيلو جرامًا، مما أدى وفقًا لاقوالهم، إلى توقف عضلة القلب قبل بدء العملية الجراحية، وأنه اخيروهم علي خلاف الحقيقة أن توقف عضلة القلب كان أثناء الجراحه.

انعاش قلبي

وأضافت الأسرة أن الطفلة خضعت لمحاولات إنعاش، قبل أن يقرر طبيب التخدير استكمال العملية، رغم خطورة حالتها، لتنتهي الجراحة دون أن تستعيد كيان وعيها، موضحين أن الطاقم الطبي تأخر في تقديم الإسعافات اللازمة لها، وتوفير الأكسجين، الأمر الذي تسبب في نقص الأكسجين بالمخ.

واستكملت أسرة الطفلة في البلاغ، أنها عقب ذلك تعرضت الي مضاعفات خطيرة، وتعرضت لرحلة علاج قاسية استمرت 20 يومًا داخل الرعاية المركزة، عانت خلالها من ارتفاع درجة الحرارة وحكي وصلت إلي 41 درجة، وتشنجات متواصلة، وتم وضعها علي أجهزة التنفس الصناعي، وسط تحذيرات طبية، بحسب الأسرة، من احتمالية تعرضها لإعاقة حركية وتيبس في الأطراف نتيجة مضاعفات نقص الأكسجين والتشنجات، بعد خروجها من المستشفي.

واتهمت الأسرة المستشفي والطاقم الطبي وطبيب التخدير بالأهمال، وطلبت فتح تحقيق عاجل، والنظر في التقارير الطبيه الصادرة عن المستشفي، في محضر رسمي.

الأسئلة الشائعة

بحسب أسرتها، السبب هو إعطاؤها جرعة تخدير غير مناسبة قبل عملية استئصال اللوزتين، ما أدى إلى توقف عضلة القلب ومضاعفات خطيرة لاحقًا

ذكرت الأسرة أن رحلة العلاج استمرت 20 يومًا داخل الرعاية المركزة

طلبت فتح تحقيق عاجل في الواقعة والنظر في التقارير الطبية الصادرة عن المستشفى ضمن المحضر الرسمي رقم 7886