أشاد نواب باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للطالبة المصرية ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة لعام 2026، ومنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية، مؤكدبن أن هذا التكريم يعكس تقدير الدولة للنماذج المشرفة من أبنائها، وحرص القيادة السياسية على دعم الموهوبين والمتفوقين والاحتفاء بإنجازاتهم.

أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للطالبة المصرية ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة لعام 2026، ومنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية، يعكس تقدير الدولة للنماذج المشرفة من أبنائها، وحرص القيادة السياسية على دعم الموهوبين والمتفوقين والاحتفاء بإنجازاتهم.

قالت البدوي، في بيان لها، إن هذا التكريم يحمل رسالة مهمة مفادها أن التفوق العلمي والثقافي والمعرفي يحظى بتقدير الدولة واهتمامها، وأن الاستثمار في الإنسان وبناء وعي الأجيال الجديدة يمثلان أحد أهم مسارات بناء الجمهورية الجديدة، مشيرة إلى أن ميار عثمان قدمت نموذجًا ملهمًا للطلاب والطالبات في الإصرار والاجتهاد والتميز.

وأضافت أن فوز طالبة مصرية بالمركز الأول في مسابقة عربية كبرى للقراءة يؤكد ما يمتلكه أبناء مصر من قدرات ومواهب تستحق الرعاية والاهتمام، كما يعكس أهمية إتاحة الفرص أمام النابغين لإظهار قدراتهم والمنافسة في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعزز حضور مصر الثقافي والمعرفي.

الارتقاء بمستوى تدريسها في المدارس

وأشادت أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ باهتمام الرئيس السيسي باللغة العربية، وتأكيده ضرورة الارتقاء بمستوى تدريسها في المدارس على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن اللغة العربية ليست مجرد مادة دراسية، بل تمثل ركيزة أساسية للهوية الوطنية والثقافية، وأداة رئيسية لتشكيل الوعي وتعزيز الانتماء وترسيخ القيم.

وأوضحت أن تعزيز ثقافة القراءة بين النشء والشباب يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والأسرة والمجتمع، وتطوير أساليب تدريس اللغة العربية، وتشجيع الطلاب على القراءة الحرة والاطلاع، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة تساعد على اكتشاف المواهب وتنمية مهارات التفكير والإبداع والبحث والمعرفة.

واختتمت الدكتورة غادة البدوي تصريحها بالتأكيد أن تكريم ميار عثمان يمثل حافزًا لكل طالب وطالبة لمواصلة الاجتهاد والسعي نحو التميز، داعية إلى البناء على هذه النماذج الملهمة وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية تحتفي بالعلم والمعرفة والقراءة، باعتبارها ركائز أساسية لإعداد أجيال قادرة على المشاركة في بناء مستقبل مصر.

أشادت النائبة صبورة السيد، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للطالبة المصرية ميار عثمان، الفائزة بالمركز الأول ولقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة لعام 2026، ومنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس أهمية الاهتمام بالنماذج الطلابية المتميزة، ويبعث برسالة واضحة حول مكانة العلم والمعرفة في بناء مستقبل الوطن.

وأكدت النائبة صبورة السيد في بيان صادر عنها أن اهتمام القيادة السياسية بتكريم النماذج الناجحة من الطلاب يمثل حافزًا مهمًا للمؤسسات التعليمية لمواصلة العمل على اكتشاف قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم، وعدم اقتصار دور المدرسة على تقديم المناهج الدراسية فقط، بل امتداده إلى بناء شخصية الطالب وصقل مواهبه وتعزيز قدرته على التفكير والإبداع.

ترسيخ القراءة

وأوضحت أن فوز ميار عثمان بهذا اللقب العربي يعكس أهمية ترسيخ القراءة باعتبارها جزءًا أساسيًا من المنظومة التعليمية، وليس مجرد نشاط إضافي، مشيرة إلى أن تنمية مهارات القراءة والاطلاع لدى الطلاب تسهم في توسيع مداركهم، وتعزيز قدراتهم اللغوية والمعرفية، وإعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع متغيرات العصر.

وشددت على ضرورة البناء على النماذج الناجحة مثل الطالبة ميار عثمان، من خلال توسيع المبادرات والمسابقات التي تتيح للطلاب إظهار مواهبهم، مع الاهتمام بالطلاب المتفوقين في مختلف المجالات، وتوفير الرعاية التعليمية اللازمة لهم، بما يحقق تكافؤ الفرص ويمنح كل طالب مساحة حقيقية لإثبات قدراته.

واختتمت النائبة صبورة السيد تصريحها بالتأكيد أن تطوير التعليم لا يرتبط فقط بتحديث المناهج أو أساليب التقييم، وإنما يمتد إلى بناء طالب يمتلك أدوات المعرفة والبحث والابتكار، معتبرة أن تكريم بطلة تحدي القراءة العربي يمثل مناسبة مهمة لتجديد الاهتمام بالقراءة داخل المدارس والأسرة والمجتمع، وجعلها سلوكًا يوميًا وثقافة راسخة لدى الأجيال الجديدة.

الأسئلة الشائعة

ميار عثمان هي الطالبة المصرية الفائزة بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة لعام 2026، وقد استقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي ومنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية

اعتبر النواب أن التكريم يعكس تقدير الدولة للنماذج المشرفة ودعم الموهوبين والمتفوقين، وأنه يبعث برسالة واضحة حول مكانة العلم والمعرفة وبناء الإنسان

شددت التصريحات على ترسيخ القراءة داخل المدارس والأسرة والمجتمع، وتطوير تدريس اللغة العربية واكتشاف المواهب وتنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب