اتهم المبعوث الرئاسي الروسي الخاص كيريل دميترييف وسائل الإعلام البريطانية بشن حملة إعلامية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، معتبرا أنها تحتفي حاليا بالنتائج التي حققها الديمقراطيون.

وجاءت تصريحات دميترييف، الذي يتولى أيضا إدارة صندوق الاستثمار المباشر الروسي، ردا على تقارير نشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، تناولت تراجع النفوذ الجمهوري ونهاية مرحلة سيطرة الحزب على المشهد السياسي الأمريكي.

وقال دميترييف، في منشور عبر منصة “إكس”، إن وسائل الإعلام البريطانية عملت بشكل مكثف لإضعاف موقف ترامب والجمهوريين قبل الانتخابات، قبل أن تحتفل بما أسفرت عنه صناديق الاقتراع.

وفي المقابل، أشاد المسؤول الروسي بسياسات ترامب، معتبرا أن الرئيس الأمريكي يخوض معركة للدفاع عن الحضارة الغربية، من خلال مواجهة الهجرة وأيديولوجيا “الووك”.

وتأتي هذه التصريحات بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر، وفقا للنتائج الأولية والتقديرات الإعلامية الأمريكية.

وشهدت الانتخابات التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إلى جانب 35 مقعدا في مجلس الشيوخ، وسط تحولات في موازين القوى داخل الكونجرس.

وكان ترامب قد هنأ الديمقراطيين بفوزهم، مشيرا إلى أن حزبه كان سيحقق نتائج أفضل لو كان اسمه مدرجا على بطاقات التصويت، كما أقر بأن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي أثرت على أداء الجمهوريين، فيما حمّل نائب الرئيس جيه دي فانس الحرب مسؤولية الخسارة الانتخابية.

ومن المتوقع أن يؤدي انتقال الأغلبية في مجلسي الكونجرس إلى الديمقراطيين إلى زيادة الضغوط التشريعية والرقابية على إدارة ترامب، خلال العامين المتبقيين من ولايته الرئاسية.

الأسئلة الشائعة

قال إن وسائل الإعلام البريطانية شنت حملة لإضعاف موقف ترامب والجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي، ثم احتفت بنتائج الديمقراطيين بعد الاقتراع

أشار الخبر إلى خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ وفقا للنتائج الأولية والتقديرات الإعلامية الأمريكية

هنأ الديمقراطيين بفوزهم وقال إن حزبه كان سيحقق نتائج أفضل لو كان اسمه مدرجا على بطاقات التصويت، كما أقر بأن الحرب مع إيران أثرت على أداء الجمهوريين