أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، أن واشنطن تسعى إلى إنشاء منظومة أمنية شاملة تمنع تجدد النزاع في أوكرانيا بعد التسوية وانتهاء العمليات القتالية.

وكتب كوشنر عبر منصة “إكس”: “بتوجيه من الرئيس الأمريكي، نعمل بجد مع جميع الأطراف لإيجاد طريق نحو سلام دائم. ولا ينصب تركيزنا على إنهاء هذه الحرب المروعة فحسب، بل أيضا على إنشاء بنية أمنية أوسع نطاقا، تضمن عدم استئناف الأعمال القتالية مجددا في المستقبل بعد توقفها”.

وتأتي تصريحات كوشنر قبيل جولة مفاوضات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، من المقرر عقدها في أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر، بمشاركة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إلى جانب كوشنر.

وفي أحدث موقف روسي، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الأربعاء 4 نوفمبر، أن المفاوضات ستتناول قضايا الأمن والضمانات الأمنية لطرفي النزاع، مشيرا إلى أن تفاصيلها ستناقش في اجتماع خاص خلف أبواب مغلقة.

وأكد بيسكوف أن مساعد الرئيس الروسي فلاديمير ميدينسكي سيترأس الوفد الروسي، على أن يعلن تشكيل الوفد بالكامل في الوقت المناسب.

وكان ويتكوف قد أوضح أن محادثات أبو ظبي ستعقد على مستوى مجموعات العمل، وستركز على الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والمبادرات الإنسانية، والخطوات التالية نحو السلام.

كما أعلن أن المفاوضين الأمريكيين سيعقدون اجتماعات في بروكسل خلال الأسبوع الجاري مع ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا ومستقبل المنظومة الأمنية الأوروبية ودعم إعادة الإعمار.

الأسئلة الشائعة

تسعى إلى إنشاء منظومة أمنية شاملة تمنع تجدد النزاع في أوكرانيا بعد التسوية وانتهاء العمليات القتالية

من المقرر عقدها في أبو ظبي يومي 10 و11 نوفمبر بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا

ستركز على الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب وخفض التصعيد والمبادرات الإنسانية والخطوات التالية نحو السلام