كشف الدكتور إسلام سعيد، عضو اتحاد المؤرخين العرب، عن الأسباب التي ساهمت في الحفاظ على مقبرة الملك توت عنخ آمون ونجاتها من السرقة، رغم مرور آلاف السنين على دفن الملك، مؤكدًا أن مجموعة من الظروف التاريخية لعبت دورًا رئيسيًا في بقاء المقبرة ومقتنياتها الأثرية.

وأوضح إسلام سعيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن وفاة الملك توت عنخ آمون المفاجئة في سن صغيرة أدت إلى دفنه داخل مقبرة كانت مجهزة مسبقًا، وهو ما ارتبط بظروف دفنه الاستثنائية.

وقال إن تراكم الرديم الناتج عن أعمال بناء مقبرة الملك رمسيس السادس ساهم في إخفاء مدخل مقبرة توت عنخ آمون، وحمايتها من أعين لصوص الآثار، وهو ما كان أحد أبرز أسباب بقائها دون تعرضها للنهب.

وأضاف أن اكتشاف المقبرة يعود إلى عام 1922، عندما عثر الطفل حسين عبد الرسول، الذي كان يعمل في جلب المياه للعمال، على إحدى درجات السلم المؤدي إلى مدخلها، لتبدأ بعد ذلك أعمال الكشف الأثري بقيادة عالم الآثار هوارد كارتر، وبدعم من اللورد كارنارفون.

وأكد أن المقبرة تمثل أحد أهم الاكتشافات الأثرية في العالم، لما احتوته من كنوز ومقتنيات نادرة حافظت على جانب مهم من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.

الأسئلة الشائعة

بحسب ما ورد في الخبر، فإن وفاة الملك المفاجئة ودفنه داخل مقبرة مجهزة مسبقًا، مع تراكم الرديم الناتج عن بناء مقبرة رمسيس السادس فوق المدخل، ساهما في إخفائها وحمايتها من لصوص الآثار

تم اكتشاف المقبرة عام 1922 بعدما عثر الطفل حسين عبد الرسول على إحدى درجات السلم المؤدية إلى مدخلها

بدأت أعمال الكشف الأثري بقيادة عالم الآثار هوارد كارتر، وبدعم من اللورد كارنارفون