امتنع حزب “يهدوت هتوراه” الإسرائيلي عن التوصية بتكليف حليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة، ما قد يعزز فرص زعيم المعارضة غادي آيزنكوت.
ومن المتوقع أن امتناع الحزب أن يخفض عدد النواب الموصين بنتنياهو من 53 إلى 46، مقابل 67 نائبا يُتوقع أن يوصوا بآيزنكوت، بينهم 19 نائبا عربيا.
وجاء ذلك الموقف خلال مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج مع الأحزاب الفائزة بالانتخابات، لتحديد المرشح الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة.
وعلى الرغم من ذلك فإن حصول آيزنكوت على التكليف لا يضمن نجاحه في تشكيل الحكومة، إذ يحتاج إلى دعم 61 نائبا على الأقل من أصل 120.
وفي سياق متصل، استغل خصوم بنيامين نتنياهو السياسيون سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس الأمريكي كدليل على أنه أهدر دعما أمريكيا من ‌الحزبين لإسرائيل استمر لعدة أجيال، في وقت يسعون فيه إلى لانتهاز الفرصة لتشكيل حكومة بدونه.
وحقق الديمقراطيون أغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي التي جرت أمس الثلاثاء، في رفض قاطع من ملايين الناخبين لسياسات الرئيس دونالد ترامب، مدفوعين بأسباب منها الإستياء الشديد من الحرب على إيران التي لا تحظى بتأييد شعبي
.

الأسئلة الشائعة

امتنع الحزب عن التوصية بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة.

يتوقع أن ينخفض عدد الموصين بنتنياهو إلى 46 نائبًا، مقابل 67 نائبًا يُتوقع أن يوصوا بآيزنكوت، بينهم 19 نائبًا عربيًا.

لا، فالحصول على التكليف لا يضمن النجاح في تشكيل الحكومة، لأنه يحتاج إلى دعم 61 نائبًا على الأقل من أصل 120.